بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٤44
بيان أثر الاجتهاد والتحديد في تنمية المجتمعات الإسلامية
والهدي النبوي فلا داعي إلى إقحام ما لا صلة له بالكتاب والسنة في قضايا الاجتهاد، وأنت تدري أن الشروط السالفة ذات صلة بعلم الكتاب والسنة، فإن علوم العربية والأصول إنما ابتكرت لأجل تيسير معرفة الكتاب والسنة للفهوم، أما علم المنطق فهو علم دخيل على هذه الأمة استوردته من ثقافة قوم آخرين.
ومنها العلم بفروع الفقه فقد اشترطه البعض ولم يشترطه غيرهم، بل قالوا إن اشتراطه يؤدي إلى الدور، والصحيح أنه لا بد للمجتهد أن يستبصر بطرق الاجتهاد التي سلكها من قبله من المجتهدين، وهذا ما لا يتم له إلا إذا كان عارفاً بمجالات اجتهادهم، وبهذا يتم له التصور أداء اجتهاده على الوجه السليم وكل ما لا يتم الواجب إلا
ويتمكن من
به فهو واجب
معلوم
٤٤ / ١٤٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.