بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٧٦

76

بيان أثر الاجتهاد والتجديد في تنمية المجتمعات الإسلامية

اصطلاح الناس عليها، إذ لم يكونوا يصفون صاحب الفنون المعرفية بالمثقف، وإنما كانوا يطلقون عليه وصف «الفقيه إن كانت معرفته في مجال الفقه، و «المحدث، إن كان من أهل الحديث، و «الأديب» إن كان معتنياً بالآداب و «المفسر إن كان من أهل التفسير، وهكذا حسب الفن الذي هو معني بدراسته، وإنما شاع الوصف بالثقافة في العالم

المعاصر.

والذين تطرقوا إلى بحثها وعنوا بالثقافة الإسلامية عزفوها بتعاريف مختلفة، فمنهم من عبّر عنها انها: «هي. الحياة التي يعيشها المسلمون في جميع مجالات الحياة وفقاً لوجهة نظر الإسلام وتصوراته، سواء في المجال المادي الذي سميناه بالمدنية أو في المجال الروحي والفكري الذي سميناه بالحضارة).

ومنهم من قال عنها هي معرفة التحديات المعاصرة المتعلقة بمقومات الأمة الإسلامية ومقومات الدين الإسلامي بصورة مقنعة موجهة (2).

وذهب من ذهب إلى أنها هي العلم الذي يبحث في المرتكزات الأساسية للفكر الإسلامي لبناء الذات ومواجهة التحديات المعاصرة (3).

(1) دراسات في الثقافة الإسلامية، د. صالح ذياب هندي ص 15، جمعية عمال المطابع التعاونية بالأردن، الطبعة الخامسة، 1404 هـ ـ 1984 م. (2) دراسات في الثقافة الإسلامية د. رجب شهوان، ص 11، مكتبة الفلاح بالكويت، الطبعة

الخامة.

(3) المرتكزات الأساسية في الثقافة الإسلامية، د. أحمد العيادي، ص 20، دار الكتاب الجامعي بالعين الطبعة الثانية، 1424 هـ ـ 2004 م.