أثر الإدمان المشروع على العبادات البوسعيدي، عمر بن عبد العزيز بن هلال

أثر الإدمان المشروع على العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥١

من

التلف والإدمان قد يقوم على إتلاف نفسه، وكذلك فإن الإنسان خلقه الله سبحانه وتعالى أجل العبادة أولاً ومن ثم إعمار الأرض. من

فالعبادة لها فضل كثير فهي مصدر سعادة للإنسان ومصدر راحة للنفس، فالعبادة بها لذة والشعور بالطمأنينة وذلك لأن الله يرزق عباده المؤمنين.

وفي البداية الحديث نتحدث عن أثر العبادات على حياة الإنسان، وبعدها نتحدث هم آثار الإدمان المشروع على العبادات، وذلك لأهمية معرفة الآثار التي تترتب على الإدمان المشروع على العبادات مثل الصيام والصلاة.

آثار العبادات على الفرد والمجتمع

إن للعبادة آثاراً كثيرة على حياة المسلم فهي تقوي إيمانه بالله وجل، فالعبادات صلة بين العبد فالله سبحانه وتعالى أمرنا أن عبده وحده لا شريك له.

وربه،

والعبادات هي منهج الحياة والطريق المستقيم حتى نرضي الله سبحانه وتعالى في تأدية ما أمرنا به، فعدم تنفيذ أوامر الله يؤدي هذا إلى أضرار كثيرة ومفاسد عديدة؛ لأن في الأصل نحن خلقنا لعبادة الله وحده لا شريك له وامتثال نواهيه.

فالعبادات من آثارها على الإنسان والمجتمع أنها تبني وتحرر تفكيره وتجعله مؤمن بأن هذا الكون لله وحده لا شريك له، فالله سبحانه وتعالى له الحاكمية على الكون أجمع. فيجب على كل مسلم التفكر في عظمة الله وخلقه؛ لأن التفكير السليم يقودنا إلى عالم من الطمأنينة والسكينة التي تؤمن بأن هذا الكون الله وحده، وتبعث لنا الراحة والسكينة على كل ما يحدث من تغيرات واضطرابات في هذا الكون أو من في أنفسنا أن هناك رباً يدير شؤون العالم

جميعاً.

45

15