مشوهات الإباضية نظرة من الداخل والخارج لإبراهيم بحاز
الجزء ١ · صفحة ٢٦2) عن التقية والكتمان، تعريفهما وشرعيتهما انظر: الربيع بن الحبيب، مسند الربيع، ج1، ص301، الحديث رقم 794 باب في التقية، البغدادي، تاريخ بغداد ج 13، ص387، ابن منظور، لسان العرب المحيط، ج 3، كلمة وقى، ص971 وما بعدها. وانظر ما قاله المناوي في فيض القدير على لسان إبن عربي: "العُلماء ورثة الأنبياء أحوالهم الكتمان لو قطعوا إرباً إرباً ما عرف ما عندهم ولهذا قال الخضر "وما فعلته عن أمري" فالكتمان من أحوالهم الكتمان إلاّ أن يؤمنوا بالإفصاح والإعلان" عبد الرؤوف المناوي (1031هـ/1621م) فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير، دار الفكر، دمشق بلا تاريخ، ج 4، ص384، وراجع السالمي أبو محمد عبد الله بن حميد: مشارق أنوار العقول، شرح وتصحيح أحمد بن حمد الخليلي، المطابع العالمية. سلطنة عُمان، بلا تاريخ، ص452. عوض خليفات: نشأة الحركة الإباضية، ص80، أعوشت بكير، دراسات إسلامية في الأصول الإباضية، طـ.عُمان، بلا تاريخ الطبع ، ص146.
(3) عن هذه الأنواع انظر: أبو حفص عمرو بن جميع، مقدمة التوحيد، 69-72، علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، ج 1، ص93-96.
(4) ابن السعيد محمد (ت 210هـ/ 825م) كتاب الطبقات الكبير، تح إدوارد سخو، بريل ليدن 1905، 1918، ج 7، ص131-132. وانظر: ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (ت 852هـ/ 1448م) تهذيب التهذيب، حيدر أباد الدكن 1329-1371 هـ، ج 2، ص38.
(5) عوض: نشأة، ص93-95.
(6) النديم محمد بين إسحاق (ت 380هـ/ 990م) الفهرست، دار المعرفة 1994م، ص227.
(7) عوض: نشأة، ص41 وانظر ص41.
(8) انظر مثلا ما يقول ابن الصغير عن تداول كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن، أخبار الأيمة الرستميين، طـ الجزائر 1986، ص39. وانظر كذلك الدرجيني أبو العباس أحمد بن سعيد (ت 670هـ/ 1271م) طبقات المشايخ بالمغرب، تح إبراهيم طلاي، مطبعة البعث قسنطينة، 1394هـ/ 1974م، ج 2، ص496 - 498.
(