مشوهات الإباضية نظرة من الداخل والخارج لإبراهيم بحاز
الجزء ١ · صفحة ٢٧9) انظر مثلاً: علي يحي معمر: الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث، طـ الجزائر أو عُمان، كل الكتاب.
(10) إن هذا الموضوع لا يزال بحاجة إلى دراسة تاريخية مستفيضة ولعل الله يوفّقنا لذلك في مستقبل الأيام إن شاء الله.
(11) البرادي أبو القاسم (ق 8هـ/ 14م) الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات، طبعة حجرية، قسنطينة، 1302هـ، ص112 وما بعدها، الشماخي أبو العباس أحمد، ت 928هـ/ 1521م، كتاب السير، تح الشيخ أحمد بن سعود السيابي، طـ عُمان 1407هـ/ 1987م، ص47 وما بعدها.
(12) أبو إسحاق إبراهيم اطفيش: الفرق بين الإباضية والخوارج، مكتبة الإستقامة، عُمان 1980 م، ص7.
(13) عن الفكر السياسي الإباضي انظر جهلان عدون: الفكر السياسي عند الإباضية. سعيد بن مالك بن الكندي، الفكر السياسي الإباضي بين النظرية والتطبيق بحث لنيل الإجازة في الحقوق، مطبوع بلا مكان وتاريخ الطبع. مالك بن سلطان الحرثي، نظرية الإمامة عند الإباضية، مطبعة مسقط، عُمان طـ1، 1411هـ/ 1991م، وانظر: فاروق عمر فوزي: دراسات في تاريخ عمان، منشورات جامعة آل البيت المفرق، 1421هـ/ 2000م، ص121 وما بعدها، 139 وما بعدها. وانظر: هند أبو الشعر: النظرية السياسية للإباضية في المشرق، مقال ضمن كتاب بحوث مهداة للأستاذ الدكتور سيد مقبول أحمد، تحرير د.فاروق عمر ود. هند أبو الشعر، منشورات جامعة آل البيت. 1420هـ/ 1999م ، ص361 - 419.
(14) لا يزال هذا الاعتقاد قائماً إلى يومنا هذا عند بعض الدارسين، انظر على سبيل المثال: جابر قميحة: المعارضة في الإسلام بين النظرية والتطبيق، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، طـ1، 1998م، ص65.
(