أثر الأمراض الوراثية في الحياة الزوجية
الجزء ١ · صفحة ٨٥هذا فإن إجهاض الجنين المشوه قبل نفخ الروح فيه أيسر من إنجاب إنسان يتألم المرض ويشقى به بعد ولادته.
من
(3) - "من القواعد الثابتة أن الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف" "وإذا تعارضت مفسدتان روعي أعظمهما ضررًا بأرتكاب أخفقهما" ويختار أهون الشرين" وطبقًا لهذه القواعد فإجهاض الجنين المشوه ضرر وتركه يكمل مدة الحمل ضرر عليه، وعلى أمه، وعلى لذا يدفع الضرر الأشد بالضرر الأخف".
مجتمعه،
القول الثاني- لا يجوز إجهاض الجنين المشوه بتشوهات خلقية خطيرة قبل نفخ الروح".
أدلة القول الثاني:
- "الأمراض الوراثية في الجنين لا تعتبر عذرا شرعيا يباح به الأجهاض لأن الأكتشافات العلمية كل يوم في تقدم ومن الممكن اكتشاف العلاج المناسب لهذه التشوهات لاسيما أن الطب لم يصل بعد إلى اليقين فقد يخطئ التشخيص ومن ثم فلا يجوز الاعتداء على حياة الجنين لأمر مشكوك فيه". (2) - "اكتشاف هذه التشوهات إذا كان قبل النفخ فإنه يكون قريبًا من زمن النفخ وما قارب الشيء يعطي حكمه لأنه حريم له ومن ثم فلا يجوز إجهاض الجنين ولو كان به تشوه". (3) - "أن الجنين منذ انعقاده هو أصل الإنسان ومآله للحياة وليس جمادًا فالاعتداء عليه بالإجهاض إيقاف لهذه الحياة عن النمو وإتلاف لكائن يصلح أن يكون أدميًا وأما كونه لم تنفخ فيه الروح فلا يصح الربط بينه وبين الإجهاض لأنه أمر لا يعلمه إلا الله". "
المناقشة:
ا الدسوقي، وسائل الوقاية من الأمراض الوراثية وتطبيقاتها المعاصرة، ص (226)
" المرجع نفسه.
7
. المرجع نفسه، ص (276). المرجع نفسه.
الدسوقي، وسائل الوقاية من الأمراض الوراثية وتطبيقاتها المعاصرة، ص (268).
الشويرخ،
سعد بن عبد العزيز بن عبد الله، أحكام الهندسة الوراثية، ط (1). (الرياض): دار كنوز إشبيليا للنشر
والتوزيع، (1428) هـ - (2007) م)، ص (273).
(76)