تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الإمام، وقيل: لا حرام إلا في قوله تعالى: قل لا أجد فيما أوحي إلي مُحرَّماً على طاعم} (الأنعام: 145) الآية، وقيل: إذا كفر الإمام كفر الرعية حاضرا أو غائبا، والأطفال كآبائهم إيمانا وكفرا وقال بعضهم: السكر من شراب حلال لا يؤاخذ صاحبه بما قال أو فعل، بخلاف السكر من

شراب حرام.

وقيل: السكر مع الكبيرة كفر، ووافقوا القدرية في إسناد الأفعال إليهم.

الثالثة: الأزارقة: أتباع أبي راشد نافع بن الأزرق"، قالوا: كفر علي بالتحكيم، وهو الذي أنزل في شأنه ومن النَّاس مَن يعجبك قوله في الحياة الدُّنيا} (البقرة: 204)، وابن ملجم في قتله محق، وهو الذي أنزل فيه: ومِن النَّاس مِن يَشري نَفسَه} (البقرة: 207)، وفيه قال عمران بن حطان بكسر الحاء، رضي الله عنهما:

يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إني لأذكره يوماً فأحسبه أو في البرية عند الله ميزانا. (?)

_الأزارقة، أو الأزرقية، إمامهم أبو راشد نافع بن الأزرق، قالوا: بسبي أهل القبلة وغنم أموالهم وسبي ذراريهم، وشركوا أهل القبلة، وتبرأوا من القاعد ولو كان عارفا لأمرهم تابعا لمذهبهم، انظر: القلهاتي، الكشف والبيان، ج 2 ص 423. ابن الأزرق نافع بن الأزرق أبو راشد، شهد نافع الدفاع عن مكة المكرمة مع ابن الزبير، وكان ممن عاد إلى البصرة، وسجنه ابن زياد مع أصحابه، ثم خرج إلى الأهواز مع بعض أصحابه، استحل الأمانة وقتل الأطفال، واستحل السبي و الغنيمة، انظر: السابعي الخوارج والحقيقة الغائبة، ص 180-181.

كان

ابن حطان، عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني، أبو سماك رأس القعدة من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم، من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أهل الحديث عنه، ثم لحق بالشراة، انظر: المرزباني، محمد بن عمران (ت) 384هـ)، معجم الشعراء، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، ط2، 1402هـ -

1982م، ج 4 ص 96.

??