تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الثانية: اليزيدية، ويريد بها والله أعلم أتباع عبد بن يزيد الفزاري، وهم النكار المشهورون بمستاوة، قالوا: أصحاب الحدود مشركون، وكل ذنب شرك، وفيما قاله عنهم، نظر، كما يعلم بالوقوف على كتبنا، إن كان المراد بهم من ذكرنا.

الثالثة: الحارثية"، أصحاب أبي الحارث الإباضي، خالفوا الإباضية في القدر، أي كونه أفعال العباد مخلوقة لله، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل وفيه نظر بالنسبة إلى الاستطاعة.

الرابعة: القائلون بطاعة لا يراد بها الله، قال السيد: زعموا أن العبد إذا أتى بما أمر به، ولم يقصد به الله، كان ذلك طاعة. (?)

_اليزيدية، نسبة إلى إمامهم المسمى يزيد بن أنيسة، وقيل بن أبي أنيسة اعتقدوا مجئ رسول في هذه الأمة غير محمد صلى الله عليه وسلم، وزعموا أن في هذه الأمة شاهدين عليها، أحدهما إمامهم والآخر لا يدرى من هو ولا متى هو، ولعله كان قبله، انظر: الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1 ص 184. 2_الفزاري، عبدالله بن يزيد الكوفي، المتكلم، عده بعضهم من رموز فرقة النكار، انظر: ابن حجر، لسان الميزان، ج? ص???. _الحارثية، نسبة إلى أبي حارث بن يزيد الإباضي، زعموا أنه لم يكن لهم إمام بعد المحكمة الأولى إلا عبدالله بن إباض وبعده حارث بن يزيد الإباضي، وهذا الحارث لم يحرث عن الإباضية ولم يزرع لا آراء ولا حبوبا ولم يحصد الإباضية عنه أو عن شيئا إن كان حقا حرث في أي مكان انظر معمر علي يحيى، معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية مكتبة الضامري، دت،

دط، ص??.

فرقته

_أبوالحارث، والصواب الحارث بن يزيد الإباضي الخارجي، خالف الإباضية في قوله بالقدر على مذهب المعتزلة، وفي الاستطاعة قبل الفعل، وكفرهم سائر الإباضية انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 105. ه_أدخل الكثير من كتاب الفرق هذه الفرقة مع الإباضية ويبدو أن أبا الحسن لم يجد لهذه الفرقة إماما فلم يذكر لها إماما، وإنما جاء يسوق أتباعها كما يساق القطيع حتى أدخلهم في حظيرة الإباضية وتركهم، انظر: معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية،

ص??.

6_ذكر ذلك السيد في كتابه (شرح) المواقف)، ج 8 ص 426.

??