تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

السابعة: العجاردية، أصحاب عبد الرحمن بن عجرد، وفي كشف الغمة ابن عبد الكريم، وهو من أصحاب أبي بيهس، ثم خالفه زادوا على النجدات، بعد أن وافقوهم في مذهبهم، وجوب البراءة

من الطفل حتى يدعى الإسلام بعد البلوغ، ويجب دعاؤه إليه إذا بلغ، وأطفال المشركين في النار، قال: وهم عشر فرق.

الأولى: الميمونية، أتباع أصحاب ميمون بن عمران، قالوا بإسناد الفعل إلى قدرة العبد، وبأنَ الاستطاعة قبل الفعل، وبأن الله يريد الخير دون الشر، ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأن أطفال الكفار في الجنة، ويروى عنهم تجويز نكاح بنات البنين، وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة، وإنكار سورة يوسف زعموا أنها قصة وأن قصة الفسق لا يجوز أن تكون قرآنا. (?)

_العجاردية، وقيل: العجردية، وهم أصحاب عبدالكريم بن عجرد، يقولون بولاية القعدة إذا عرفوا بالديانة، ولا يرون المال فيئا حتى يقتل صاحبه، ويكفرون أهل الكبائر كفر نعمة على قول أهل الاستقامة، وينكرون سورة يوسف أنها ليست من

هي

قصة من

القصص، انظر: القلهاتي الكشف والبيان، ج 2 ص 432-433.

القرآن،

ويقولون. ?_ ابن عجرد، عبدالرحمن، والصواب عبدالكريم بن عجرد رأس الفرقة العجردية، وافق النجدات في بدعتهم، وافترقت فرقته أصنافا، ولكل صنف مذهب على حياله انظر: ابن حزم الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج? ص???-???. _الميمونية، أصحاب ميمون كانوا. من

جملة العجاردة، ثم انفردوا عنهم بإثبات القدر خيره وشره من العبد، وأثبتوا الفعل للعبد

خلقا وابداعا، انظر: الأزكوي، كشف الغمة، ص???.

4_ ابن عمران، ميمون بن، عمران وقيل ميمون بن خالد كان على مذهب العجاردة من الخوارج، ثم إنه خالف العجاردة في الإرادة والقدر والاستطاعة وقال فيها بقول المعتزلة انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج 1 ص 149.

??