تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

الثانية: الحمزية، أصحاب حمزة بن أدرك، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا إليه، إلا أنهم قالوا: أطفال

الكفار في النار.

الثالثة: الشعيبية"، أصحاب شعيب محمد،

بن

وهم كالميمونية إلا في القدر.

عنهم

أنهم يتوقفون في أمر علي،

الرابعة: الحازمية، أتباع حازم بن عاصم، وافقوا الشعيبية، ويحكي

ولا يصرحون بالبراءة منه، يصرحون بالبراءة من غيره. (?)

_الحمزية أتباع حمزة بن أدرك، وقيل: أكرك الذي عاش في سجستان وخراسان ومكران وكرمان، كانوا في الأصل من العجاردة، ثم خالفوهم في القدرة والاستطاعة فقالوا بقول، القدرية فأكفرتهم الخازمية، انظر: عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين

الفرق، ص??. 2 ابن أدرك، حمزة بن أدرك الشامي الخارجي تنسب إليه الفرقة الحمزية، عاش بسجستان وخراسان ومكران وقهستان وكرمان، وهزم الجيوش، وكان في الأصل من العجاردة الخازمية ثم خالفهم في باب القدر والاستطاعة، فقال فيهما بقول القدرية، انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص??. 3_ الشعيبية، أصحاب شعيب بن محمد، كانوا من جملة العجاردة قالوا إن الله خالق أعمال العباد والعبد مكتسب لها قدرة وإرادة، مسئول عنها خيرا وشرا، مجازئ عليها ثوابا وعقابا، انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج 1 ص 151. 4_شعيب، شعيب بن محمد (ت??هـ)، وقيل: شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني، خرج أول الأمر بالموصل، فبعث إليه الحجاج خمسة قواد فقتلهم واحدا بعد واحد، ثم سار إلى الكوفة، وقاتل الحجاج وحاصره مات غرقا في دجيل سنة 77هـ، انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص???-???. ه_الحازمية، وبعضهم يسميها (الخازمية)، أصحاب حازم بن عاصم، وقيل: ابن علي، وفي بعض النسخ نسبوا إلى شعيب بن حازم، قالوا: إن الله يتولى العباد على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الأعمال، ويعتقدون اعتقاد الخوارج في الغنيمة والسبي، انظر: القلهاتي الكشف والبيان، ج 2 ص 434.

6_ حازم حازم بن علي رأس الفرقة الحازمية، من عجاردة سجستان، قال: بإن الولاية والعداوة من صفات الله الذاتية، وأنَ الله يتولى الشخص بحسب ما يصير إليه بعد موته انظر الآمدي أبكار الأفكار، ج 5 ص 81.

??