تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٠

الخامسة: الخلفية، أصحاب خلف الخارجي "، وهم خوارج كرمانه ومكرمان"، أضافوا القدر خيره

وشره إلى الله سبحانه وحكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل ولا شرك.

السادسة: الأطرفية، هم أصحاب ريس، وهو رجل من سجستان يقال له غالب، وقد سماها صاحب كشف الغمة العطوية، لاتباعهم عطية بن الأسود، وهم على مذهب حمزة، إلا أنهم عذورا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشرعيات، إذا أتوا بما يعرف لزوم من جهة العقل، وقالوا: ينفي القدرة المؤثرة عن العبد. (?)

_الخلفية، أصحاب خلف الخارجي، قالوا: إِنَّ الله لو عذب العباد على أفعال قدرها عليهم أو على ما يفعلونه كان ظالما لهم تعالى الله. عن ذلك، انظر: القلهاتي الكشف والبيان، ج 2 ص 435. 2_الخارجي، خلف بن السمح بن ابي الخطاب بن عبد الأعلى المعافري، كان جده إماما للإباضية في المغرب، بادر الناس بتولية خلف واليا بعد وفاة أبيه دون استشارة الإمام عبدالوهاب بن عبدالرحمن، ولكن الإمام رأى أن هذا التصرف غير صحيح، فأمره بإن يعتزل أمر الناس، فأبى خلف ذلك، وهنا بدأت الفتنة بينهما ووقعت بينهم حروب طويلة انتهت بانتصار الإمام، انظر: علي يحيى معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص312-313. _كرمان، من بلدان إيران، وسميت بكرمان نسبة إلى كرمان بن فلوج بن لنطي بن يافث بن نوح عليه السلام، فتح المسلمون كرمان وكذلك سجستان ومكران واصفهان سنة 23هـ، على يد سهيل بن عدي وعبدالله بن عبدالله بن عتبة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه انظر: ابن الأثير الكامل في التاريخ، ج 3 ص 43.

_الأطرفية فرقة من الحمزية، ورئيسهم يسمى غالب بن شباذك السجستاني، وقد سموا الأطرفية نسبة إلى مذهبهم القاضي بعذر أهل الأطراف في ترك ما لم يعرفوه ولو كان من صميم الشريعة، إذا فعلوا بعقولهم ما يوجبه العقل من الأمور، انظر:

الشهرستاني، الملل والنحل، ج? ص ???. ه_ريس، لم نعثر على ترجمة له.

6_ سجستان، بكسر أوله، وثانيه وسين مهملة وتاء مثناة من فوق وآخره، نون وهي ناحية كبيرة وولاية واسعة، واسم مدينتها زرنج وبينها وبين هراة عشرة أيام وثمانون فرسخا، وهي جنوبي هراة، وأرضها كلها رملة سبخة، والريح لا تسكن فيها،

انظر: الحموي، البلدان، ج ? ص???.

معجم

_ذكر ذلك صاحب كشف الغمة ص 286.

_ابن

الأسود، عطية بن الأسود الحنفي اليمامي (ت77هـ)، من بني حنيفة في اليمامة من علماء الخوارج وأمرائهم، كان في أيام نافع بن الأزرق، ولما قال بتكفير القعدة فارقه وانصرف إلى نجدة بن عامر فبايعه، ثم أنكر على نجدة إنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، رحل إلى سجستان وظهرت فرقته هناك، انظر الزركلي، الأعلام، ج4 ص 237.

1 ..