تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١١السابعة: المعلومية، وهم كالحمزية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بأسمائه وصفاته، ومن لم يعرفه كذلك، فهو جاهل لا مؤمن، وفعل العبد مخلوق الله تعالى.
الثامنة: المجهولية: وهم كالحمزية أيضا، إلا إنهم قالوا تكفي معرفته ببعض أسمائه، فمن علمه كذلك فهو
عارف به مؤمن.
التاسعة: الصلتية"، أتباع عثمان الصلت، وقيل الصلت الصامت،
بن
بن
وهم كالعجاردية إلا أنهم
قالوا: من أسلم واستجار بنا توليناه وتبرأنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام،، ويروى عن أن الأطفال مطلقا لا ولاية لهم ولا عداوة حتى يبلغوا فيدعوا إلى الإسلام، فيقبلوا، أو ينكروا.
بعضهم،
العاشرة: من فرق العجاردة الثعالبية، أصحاب ثعلب بن عامر، قالوا: بولاية الأطفال صغارا كانوا، أو كبارا، حتى يظهر منهم إنكار أهل الحق بعد البلوغ، وقد نقل عنهم أيضا أن الأطفال لا حكم لهم من ولاية أو عداوة، إلى أن يدركوا ويرون أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا وإعطائها لها إذا افتقروا، وتفرقوا أربع فرق. (1)
_المعلومية، كانوا من الخازمية ثم انفصلوا عنهم لآراء أحدثوها، كانوا هم والمجهولية فرقة واحدة ولكنهم اختلفوا، وكفرت كل فرقة منهم الأخرى، انظر: أبوالحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج? ص???.
2_المجهولية، هاتان الفرقتان (المعلومية والمجهولية) كانتا من الخازمية ثم انفصلتا عنها، ثم انفصلت كل منهما عن الأخرى في مسألة معرفة الله بجميع أسمائه، فقالت المجهولية: إن من عرف الله ببعض أسمائه فقد عرفه، وكفروا المعلومية، انظر: الشهرستاني، الملل والنحل، ج ? ص ???. _الصلتية، قيل هم أتباع عثمان بن أبي الصلت، وقيل: الصلت بن الصامت وهم من العجاردة، الحمزية، ويستحلون الأموال على الأحوال كلها ولهم عدد وجمه بناحية سجستان ونواحيها انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج? ص ???. 4_ ابن الصلت، قيل: صلت بن عثمان، وقيل: صلت بن أبي عثمان، كان من العجاردة غير أنه قال: إذا استجاب لنا الرجل وأسلم توليناه، وبرئنا من أطفاله، لأنه ليس لهم إسلام حتى يدركوا فيدعون إلى الإسلام فيقبلونه انظر: عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين الفرق،
ص ??.
???