تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٢بأن توقفوا
الأولى: الأخنسية، أصحاب أخنس بن قيس، وهم كالثعالبية، إلا أنهم امتازوا عنهم فيمن هو في دار التقية أهل القبلة، فلم يحكموا عليه بإيمان ولا كفر، إلا من علم. حاله من إيمانه، أو كفره وحرموا الاغتيال بالقتل لمخالفيهم، والسرقة من أموالهم ونقل عنهم أنه يجوز تزويج المسلمات
من مشركي قومهم.
الثانية: المعبدية": أصحاب معبد بن عبد الرحمن، خالفوا الأخنسية في التزويج، والثعالبية في زكاة العبد أي في الأخذ والدفع.
الثالثة: الشيبانية، أصحاب شيبان بن سلمة، قالوا: بالجبر ونفي القدرة الحادثة. (?)
ه_الثعالبية، وقيل: الثعلبية، أصحاب ثعلبة، وكان من أصحاب عبدالكريم ابن عجرد يد واحدة وقول واحد، قالوا بولاية الأطفال صغارا وكبارا حتى نرى منهم إنكار الحق ورضا الجور فحينئذ نبرأ منهم انظر: القلهاتي، الكشف والبيان، ج2
ص 434.
كان
6 ابن عامر قيل ثعلبة بن عامر وقيل ثعلبة بن مشكان، كان مع ابن عجرد، ثم انفصل عنه وخالفه في الأطفال، فقال ثعلبة: نحن على ولايتهم صغارا وكبارا إلى أن يتبين لأمرهم، واشتد الأمر بينهم إلى أن تبرأ كل واحد من الآخر، انظر: أبوالحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج? ص???. _الأخنسية، أصحاب الأخنس بن قيس وكانوا من جملة الثعالبة، ثم انفردوا عنهم بقولهم: يوقف في البراءة عن جميع من في دار التقية من أهل القبلة إلا من عرف عنهم الإيمان، فنتولاه عليه أو كفر فنبرأ منه، وجوزوا تزويج سباء أهل الكبار من قومهم انظر: القلهاتي الكشف والبيان، ج 2 ص 434. 2_ابن قيس، أخنس والصواب الأخنس بن قيس، كما في كشف الغمة ص ???، والكشف والبيان ج 2 ص 434، كان في بدء أمره على قول الثعالبة في موالاة الأطفال، ثم خنس من بينهم انظر: عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 101. _المعبدية، قالت بإمام رجل منهم بعد ثعلبة اسمه معبد قالوا بجواز أخذ الزكاة من العبيد ويجوز دفعها إليهم، وزعموا بأن من لم يوافقهم في هذه المقالة فهو كافر، وهم يكفرون جملة الثعالبة، انظر: الأسفراييني، التبصير في الدين، ص33. 4__ابن عبدالرحمن، معبد بن عبدالرحمن، رأس الفرقة المعبدية، وكان من الثعالبة ثم من الأخنسية، ولكنه خالف الثعالبة والأخنسية فبرئت منه كلتا الفرقتين انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج? ص ???.
ه_الشيبانية، تنسب هذه الفرقة إلى شيبان بن سلمة الخارجي، قالوا بتشبيه الله تعالى بخلقه، فأكفرهم سائر الثعالبة بسبب قولهم بالتشبيه، وهم يزعمون أن زعيمهم شيبان تاب من ذنوبه انظر: عبد القاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 102.
???