تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٥بعضهم ستا، وبعضهم اثنتي عشرة، وعرضنا الاختصار، وأنت إذا تتبعت كتابنا لا يخفى عليك، اعتقاد الأباضية الخلص المذكورين الذي عليه نحيي وعليه نموت، بتوفيق الله تعالى.
وهذه الفرقة، هي التي وصى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتان من بعده، وعلى طريقتهم مات أكثر الصحابة، كأبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وابن مسعود، وأبي ذر وحذيفة، وسلمان الفارسي، وصهيب وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وابن عباس، وعائشة وغيرهم من خيار الصحابة، وخيار التابعين، كجابر بن زيد، وأبي بلال"، وعروة، وأبي حمزة، وعبدالله بن أباض، وحرقوص بن زهير، وغيرهم من يطول تعدادهم، وكذا تابع التابعين، (?)
_أبو الشعثاء، جابر بن زيد الأزدي (ت??هـ)، تابعي كبير وإمام أهل الدعوة والاستقامة، ولد في فرق بعمان، وانتقل إلى البصرة فاستوطنها، ورحل إلى الحجاز، فأخذ عن الصحابة الكرام من مثل: عائشة وابن عباس وابن عمر وأنس بن مالك وغيرهم، وأخذ العلم عنه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب، وغيرهم كان إماما في التفسير والحديث والفقه، من أهم آثاره موسوعة علمية تعرف ديوان جابر في سبعة أحمال، إلا إنه ضاع، انظر: الدرجيني، أحمد
المشايخ، تح: إبراهيم طلاي، دت، دط، ج? ص ???-???. _أبو بلال، مرداس بن أدية، أمه، وأبوه حدير بن عمرو بن عبيد بن كعب، وهي
مناة
أحد.
بني
بن سعيد طبقات
حنظلة ربيعة بن
مالك
بن
بن زيد
بن تميم، كان عابدا مجتهدا عظيم القدر في الخوارج، وشهد هو وأخوه عروة مع علي صفين فأنكر التحكيم، وشهد مع الخوارج النهروان وكانت الخوارج كلها تتولاه، وكان أبوبلال لا يدين بالاستعراض، ويحرم خروج النساء ويقول: لا نقاتل إلا من قاتلنا، قتل هو أصحابه بين قائم وراكع وساجد بآسك سنة 61هـ، انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3 ص428-
.429
_أبوحمزة، المختار بن عوف بن عبدالله بن يحيى بن مازن السليمي الأزدي العماني الشاري (ت ???هـ)، أبوحمزة الشاري، من أعلام تابعي التابعين عند الإباضية، ولد بقرية مجز بعمان وانتقل إلى البصرة، تخرج من مدرسة أبي عبيدة مسلم، عندما ثارت اليمن على يد عبدالله بن يحيى طالب الحق، ارسله أبو عبيدة مددا لطالب الحق، مات في معركة القديد سنة 130هـ، انظر: ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي، جمهرة أنساب العرب، دار الكتب العلمية، ط 1، 1403هـ - 1983م، ص 422 -
.428
4_السعدي، حرقوص بن زهير السعدي التميمي (ت 37هـ)، كانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عتبة بن غزوان، عندما أرسله الفاروق لمحاربة الهرمزان صاحب خوارستان، فاقتتل المسلمون والهرمزان،
0.1