تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وغيرهم في كل طبقة ممن يعلمون بالوقوف عليهم في السير، والطبقات"، والجواهر"، وكشف الغمة، في ذكر افتراق الأمة، وغيرها، ثم لا بأس علينا أن نعيد ذكر اعتقاد الفرقة المحقة إجمالا

واختصارا.

فنقول: إنما جاء اختلاف الناس من قبل تسعة أصول، وهي التوحيد والعدل، والقدر، والولاية، والعداوة، والأمر والنهي، والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين وأن لا منزلة بين المنزلتين، والأسماء، والأحكام.

6

فإنا ندين الله تعالى بأنه ليس كمثله شيء في ذات ولا في صفة، ولا في فعل، وبأنه لا يرى مطلقا، وبأنه في كل مكان بالحفظ والتدبير، وبأن استواءه غير معقول، وبأنه كونه في الأشياء ومعها، على معنى العلم بها، والزيادة والنقصان فيها ومنها.

و بأن أسماءه هو، وصفاته هو، وبأنه عدل لا ينسب إليه الجور في حكم ولا في فعل.

وبتصويب أهل النهروان المنكرين على علي التحكيم بعد حكم الله. (?)

وانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز، وشهد مع علي صفين، وأنكر عليه مسألة التحكيم، فكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة 37هـ انظر: الطبري، تاريخ الطبري، ج 4 ص 76-78.

_السير، من: تأليف الشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد الشماخي، ويسمى سير المشايخ، استطاع الشيخ الشماخي أن يجمع فيه سير أبي زكريا والكزاتي والبغطوري، وطبقات الدرجيني، وجواهر البرادي، فكان كتابه هذا جامعا شاملا، بدأه من البعثة المحمدية إلى أيامه، ولم يقتصر على المصادر الإباضية فقط، وإنما اعتمد اعتمد مولفين من غير الإباضية مثل: الرقيق، وابن الصغير وغيرهما، من موقع المكتبة السعيدية. 2_الطبقات، تأليف الشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني، وضع المؤلف كتابه في جزئين، وجعل كل طبقة خمسين سنة، بدأ بالطبقة الثانية (50 هـ 100هـ)، ولم يتكلف الكتابة في الطبقة الأولى، ويعد هذا الكتاب مجموعة من السير والتاريخ والفقه، وهو مفيد في تاريخ الإباضية بالمغرب، نفس المصدر السابق. _الجواهر الجواهر المنتقاة فيما أخل به كتاب الطبقات) ألفه أبو القاسم البرادي، كان صاحب كتاب الطبقات لم يتطرق للطبقة الأولى لهذه الأمة، غير أن البرادي رأى أنه أخل بكتاب الطبقات على أساس أن تلك الأحداث. السبب التي

هي

106