تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٧وبأن أفعال العباد اكتسبوها، وعملوها وبأن الام تطاعة مع الفعل. وبأن الله خالق كل شيء،
وعليم بكل شيء، ومريد لكل فعل.
وبأن القدرة مطلقا
من
ولايته وعداوته لا تتغيران.
الله. وبأنه خالق لكلامه ووحيه ومحدثه جاعله وبأنه موال، معاد، وبأن
وبولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة، وبولاية المذكورين في كتابه، أنهم من أهل الجنة، وبعكسه، وبولاية المخصوص الموفي، وبعكسه وبراءة المخالفين، وبأن الولاية لا يزيلها إلا البراءة فيها بالذات، وبالعكس.
وبأن الوقوف في مجهول الحال، فرض بأن الله أمر بطاعته، ونهى عن معصيته، وبأن طاعته كلها إيمان، وليست معصيته كلها كفر، وبأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان في كل زمان على قدر الطاقة، وبأن الإمامة واجبة مع وجود شروطها.
وبأن الله صادق في وعده ووعيده، وبخلود أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وبأنهما دائمتان. وبأن ثوابه لأهل الثواب لا يشبهه ثواب وعقابه لأهل العقاب لا يشبهه عقاب.
وبأن منزلة النفاق بين منزلة الإيمان ومنزلة الشرك، وبأن المتصف بواحد من الثلاثة لا يتصف بالآخر، وبأن لا منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة الكفر.
وبتكفير من زعم أن طاعة الله كلها توحيد، ومعصيته كلها شرك. (1)
افترقت عليه هذه الأمة، وقد ساق المؤلف في كتابه السيرة النبوية، وسيرة موجزة عن الخليفتين أبي بكر وعمر، كمدخل إلى ذكر
أحداث الفتنة الكبرى بصورة مفصلة، نفس المصدر السابق.
???