تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٦٥السادسة: الاسكافية، أصحاب أبي جعفر الاسكافي"، قالوا: إن الله لا يقدر على ظلم العقلاء، بخلاف ظلم الصبيان والمجانين، فإنه يقدر عليه.
السابعة: الجعفرية"، أصحاب جعفر بن جعفر بن مسير بن خريب، وافق الإسكافية، وزادوا أنَ في فساق الأمة من هو شر من الزنادقة، والمجوس"، والإجماع على حد الشارب خطأ، لأن المعتبر في الحدِ هو النص، وسارق الحبة منخلع عن الإسلام.
الإسكافية فرقة من فرق المعتزلة، وهم أتباع محمد بن عبدالله الإسكافي (ت 240هـ) انظر: عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين
الفرق، ص 169.
2 أبو جعفر الإسكافي، هو العلامة أبو جعفر محمد بن عبدالله السمرقندي ثم الإسكافي المتكلم (ت) 240هـ)، كان أعجوبة في الذكاء، وسعة المعرفة، مع الدين والتصون والنزاهة له عدة مصنفات من أهمها كتاب (الرد على من أنكر خلق القرآن)، إليه تنسب الفرقة الإسكافية، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 10 ص 551.
الجعفرية، من فرق المعتزبة ببغداد هم أتباع جعفر بن مبشر الثقفي، وجعفر بن حرب الهمداني، قالوا: إن الله خلق القرآن في اللوح المحفوظ، فلا يجوز أن ينتقل منه لأنه يستحبل أن يكون الشيء الواحد ي مكانين في آن واحد، وعلى ذلك فإن الناس لم يسمعوا القرآن على الحقيقة والقرآن الذي في المصاحف ليس بكلام الله إلا على المجاز، ينظر: الإسفراييني، التبصير في الدين، ص
الثقفي، جعفر بن مبشر الثقفي المتكلم (ت 234هـ)، أبو محمد البغدادي الفقيه البليغ كان مع بدعته يوصف بزهد وتأله وعفة، وله نصانيف جمة، وتبحر في العلوم، من مصنفاته كتاب الأشربة)، وكتاب تنزيه الأنبياء)، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 10 ص 549. ه الزنادقة، جمع، زنديق، وهي كلمة فارسية معربة، زندقة زنديق تعني ألا يؤمن المرء بالربوبية أو الآخرة، وقيل أيضا: هو الشخص الذي لا يؤمن بوحدانية الخالق، والآخرة، انظر الفراهيدي الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدي البصري (ت 170هـ)، العين، تح فخرالدين قباوة، ب د، ط5، 1416هـ -_1995م، ج 5 ص 255. المجوس، هم.
عبدة النيران القائلين أنَ للعالم أصلين نور وظلمة قال قتادة: الأديان خمسة أربعة للشيطان وواحد للرحمن، وقيل: المجوس في الأصل النجوس لتدينهم باستعمال النجاسات، انظر: القرطبي: محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت671هـ)، الجامع لأحكام القرآن تح: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية القاهرة، ط ?، 1384هـ 1964م، ج12
ص ??.
00