تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٦

6

الثامنة: البشرية، أتباع بشر بن المعتمر المحدث للقول بالتولد، قالوا: الأعراض تقع متولدة في الجسم، من فعل الغير، كما إذا كانت أسبابها من فعله، وأن القدرة والاستطاعة سلامة البنية، وأنَ الله قادر على تعذيب الطفل، ولو عذبه لكان ظالما، ولا يستحسن في حقه، فيقال: لو عذبه لكان الطفل بالغا عاقلا عاصيا، وفيه تناقض ظاهر.

سمي

التاسعة: المزدارية"، هو أبو موسى عيسى بن صبيح المزدار، وهو تلميذ بشر، وتزهد حتى راهب المعتزلة، قال: إن الله قادر على أن يكذب ويظلم، ولو فعل، لكان إلها كاذبا ظالما تعالى ربنا ذلك، ويجوز أن يقع فعل من فاعلين تولد مباشرة، وأن الناس قادرون على مثل القرآن، وأحسن منه نظما وبلاغة، كما قاله النظام وقد يكفر القائل بقدمه، وملابس السلطان كافر، لا يرث ولا يورث، وكذا من قال بخلق الأفعال، وبالرؤية.

عن

البشرية، وهم أتباع بشر بن المعتمر الهلالي أفرطوا في باب التولد قالوا: إن الإنسان يخلق اللون والرائحة والسمع و البصر، وجميع الإدراكات على سبيل التولد وكذلك يخلق الحرارة والبرودة، انظر: الإسفراييني، التبصير في الدين، ص??. المزدارية، هكذا في المخطوطة الأصل، وقيل (المردارية)، أتباع عيسى بن صبيح، المعروف بأبي موسى المزدار، انظر: عبدالقاهر

البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 164-165.

المزدار، أبو موسى عيسى بن صبيح (ت226هـ)، الملقب بالمزدار، البصري من كبار المعتزلة أرباب التصانيف الغزيرة، أخذ عن بشر بن المعتمر، وتزهد، وتعبد، وتفرد بمسائل ممقوتة، وزعم أن الرب يقدر على الظلم والكذب، ولكن لا يفعله، تنسب إليه الفرقة المردازية، ويسميها البعض المزدارية، انظر الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 10 ص 548.

: