تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الثانية عشر: الحابطية، أصحاب أحمد بن حابط، وهو من أصحاب النظامية، قالوا: أن للعالم إلهين قديما، هو الله وحادثا هو المسيح، وأن المسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد

من قوله: وجَاءَ رَبُّكَ والملك} (الفجر: 22) الآية، وهو الذي يأتي في ظلل من الغمام، وهو

المعني بقوله عليه السلام: "أن الله خلق آدم على صورته "، وبقوله: "حتى يضع الجبار قدمه الحديث، ويسمى المسيح، لأنه درع الأجسام وأحدثها. قال الآمدي: وهؤلاء مشركون.

411

الحابطية، أو الخابطية، وهم أتباع أحمد بن حابط (ت232هـ)، أو خابط، وتسمى الحدثية نسبة إلى الفضل الحدثي (ت 257هـ)، وكانا من أصحاب النظام، وطالعاكتب الفلسفة، وضما إلى مذهب النظام بعض البدع، كقولهم بالتناسخ والحلول، انظر: الأزكوي، سرحان بن سعيدت 890هـ)، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تح: محمد حبيب صالح و محمود السليمي، وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان، ط 2، 1434هـ _ ????م، ج 2 ص 249 - 250.

ابن حابط، أحمد بن حابط، وقيل ابن خابط القدري (ت 232هـ)، كان معتزليا منتسبا إلى النظام، نفى قدرة الله تعالى على الزيادة في نعيم أهل الجنة أو في عذاب أهل النار، وزاد على النظام في ضلالته في التناسخ انظر: عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص ???.

البخاري، صحيح البخاري، باب الاستئذان، ح رقم (6229) ومسلم صحيح مسلم، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ح

رقم (2841).

البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله وتقول هل من مزيد، ح رقم (4850). مسلم، مسلم بن الحجاج صحيح مسلم، ح رقم (2848).

ه الآمدي، سيف الدين علي ابن أبي علي بن محمد التغلبي الآمدي الحنبلي، (و 551 هـ)، و (ت 631هـ)، وقرأ بآمد القراءات على عمار الآمدي، ثم قرأ الفلسفة والمنطق بمصر بالجامع الظافري، وصنف التصانيف، ثم قاموا عليه، ورموه بالإنحلال، وكتبوا محضرا بذلك، له كتاب (أبكار (الأفكار في الكلام، ذكر ذلك في ج 1 ص 48، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج22

ص 364.

58