تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٣

المتممة عشرين: الهشمية: أتباع هشام بن عبد السلام، انفرد عن أبيه بإمكان استحقاق الذم، والعقاب، بلا معصية، مع كونه خارقا للإجماع في ذلك، وكذا للحكمة أيضا، وبأنه لا توبة عن كبيرة مع الإصرار على غيرها والعلم، بقبحه ولا توبة مع عدم القدرة، ولا يتعلق علم واحد بمعلومين على التفصيل، ولله أحوال لا معلومة ولا مجهولة، ولا قديمة ولا حديثة، وفيه تناقض.

فرقة الشيعة وهم اثنان وعشرون فرقة

الفرقة الثانية: من الكبار الشيعة وهم اثنتان وعشرون فرقة، يكفر بعضهم بعضا، أصولهم ثلاث فرق غلاة، وزيدية، وإمامية، أما الغلاة: فثمان عشرة فرقة.

الهشمية، ويسميهم البعض الهاشمية فرقة من المعتزلة، والصواب أتباع أبي هاشم عبد السلام بن محمد (ت321هـ)، ومن أقوالهم: أنه لا توبة عن الكبيرة مع الإصرار عليها، وأن الله خمس حالات الحيية، والعالمية، والقادرية، والموجودية، والإلهية، انظر: أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1 ص 106.

الله

الغلاة، فرقة من فرق الشيعة قالوا بالهية، الأئمة، وأباحوا محرمات الشريعة، وأسقطوا وجوب فرائض الشريعة، كالبيانية، والمغيرية، والجناحية، والمنصورية، والخطابية والحلولية ومن جرى مجراهم، فما هم من فرق الإسلام وإن كانوا منتسبين إليه، انظر: عبدالقاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 23 - 24. الزيدية، إحدى فرق الشيعة، أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة، رضي عنها، ولم يجوزوا الإمامة في غيرهم، وقالوا: كل فاطمي عالم شجاع سخي زاهد ادعى الإمامة فهو إمام واجب الطاعة، سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين انظر: الأزكوي، كشف الغمة، ج 2 ص 304-305. الإمامية، القائلون بإمامة علي بعد النبي -صلى الله عليه وسلم - نصا وتعينا، وعندهم الأئمة اثنا عشر وهم: المرتضى، والمجتبى، والشهيد والسجاد والباقر، والصادق، والكاظم، والرضى، والجواد والهادي، والركن والحجة القائم المنتظر، انظر: الأزكوي، كشف الغمة، ج? ص???-???.

63