تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٥الثالثة: البنانية: قال بنان بن سمعان التميمي: الله على صورة إنسان، ويهلك، إلا وجهه، وروح الله حلت في علي، ثم ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم، ثم في بنان.
الرابعة: المغيرية: قال مغيرة بن سعيد العجلي: الله جسم على صورة رجل من نور، على رأسه تاج من نور، وقلبه منبع الحكمة ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم، فطار فوقع تاج إلى رأسه، وذلك قوله: سبّح اسم ربك الأعلى (الأعلى: (?) الآية، ثم كتب على كفه أعمال العباد، فغضب من المعاصي، فعرق فصار من عرقه بحران، أحدهما ملح مظلم، والآخر حلو نير، ثم اطلع في البحر فأبصر فيه ظلمه، فانتزع بعضا منه، فجعله الشمس والقمر، وأفنى الباقي نفيا
البنانية، أتباع بنان بن سمعان النهدي، قال بانتقال الإمامة من بني هاشم إليه، قالوا بإلهية علي بن ابي طالب، وأنه كان يعلم الغيب، وأنه كان معطي النصر، وأنه قلع باب خيبر، انظر: الأزكوي، كشف الغمة، ج 2 ص 303. النهدي، بنان بن سمعان النهدي (ت 189هـ)، كان من الغلاة في علي، وإليه تنسب الطائفة البنانية، وغلا في علي بن أبي حتى قال: هو إله وحل فيه جزء إلهي اتحد بناسوته، كان يعلم الغيب، ويظفر بالكفار، وبه اقتلع باب خيبر، وأن روح الإله حلت في علي ثم من بعده في ابنه محمد بن الحنفية، ثم من بعده في ابنه أبي هاشم، قتله خالد بن عبدالله القسري، انظر: الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 3 ص 438.
طالب رضي
ابن
الله عنه
الحنفية، السيد الإمام أبو القاسم، وأبو عبدالله محمد بن الإمام علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني، (و13هـ) ولد في العام الذي مات فيه أبوبكر الصديق، أخو الحسن والحسين، وأمه من سبي اليمامة زمن أبي بكر الصديق، وهي خولة بنت جعفر الحنفية، روى عن عمر وعن أبيه، وعن أبي هريرة، وعثمان وعمار بن ياسر، ومعاوية، وغيرهم، (ت 80هـ)، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4 ص 111. المغيرية، أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي، والصحيح، البجلي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين في محمد بن عبدالله بن الحسن، ثم ادعى النبوة لنفسه، وغالوا في علي غلوا لم يدعه أحد، وزادوا على ذلك بالتشبيه، قالوا: إن الأمانة التي عرضها الله على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا، هي أن لا تمنعن عليا من الإمامة، انظر: الأزكوي كشف الغمة، ج 2 ص 313.
ه العجلي، المغيرة بن سعيد العجلي، والصحيح البجلي الكزفي (ت ???هـ)، أبو عبدالله، يقال له الوصاف، مولى خالد بن عبدالله القسري، قالوا: إنه جمع بين الإلحاد والتنجيم، وكان مجسما يزعم أن الله تعالى على صورة رجل، على رأسه تاج، وأعضاؤه على عدد حروف الهجاء، ويقول بتأليه علي وتكفير أبي بكر وعمر وسائر الصحابة إلا من ثبت مع علي، مات مصلوبا على يدي خالد بن عبدالله القسري انظر: الزركلي، الأعلام، ج? ص 276-277.