تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٧

هذا، وقالت الجناحية: عبد الله حي مقيم بجبل بأصبهان، وسيخرج كما مر، وأنكروا القيامة، واستحلوا المحرمات، كما يعلم ذلك بالوقوف على العدل للإمام أبي يعقوب.

السادسة: المنصورية: أتباع أبي منصور العجلي، عزا نفسه إلى أبي جعفر محمد الباقر، فلما تبرأ منه وطرده، ادعى الإمامة لنفسه، قال: الإمامة صارت لمحمد بن علي بن الحسين، ثم إلى أبي منصور، وزعموا أنه عرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده، وقال: يا بني اذهب، فبلغ عني، ثم أنزله إلى الأرض، وهو الكسف المذكور في قوله تعالى: {وإن يروا كسفاً مِن السَّماء ساقطاً (الطور: 44) الآية، وكان قبل ادعائه الإمامة لنفسه يقول: هو علي، وقالوا: الرسل لا تنقطع، والجنة:

أصبهان، وأما أصبهان، فإن رقعتها على مائة وعشرين فرسخا في مائة وعشرين فرسخا، وبها سبع مدائن و خمسة آلاف قرية، انظر: أبو نعيم | الأصبهاني، أحمد: بن عبدالله بن أحمد (ت 430هـ)، تاريخ أصبهان تح سيد روي حسن دار العلمية، بيروت-لبنان، ط 1، 1410هـ - ????م، ج? ص ??-??. العدل والإنصاف للشيخ أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد السدراتي الوارجلاني (ت 570هـ)، يعد من أشهر كتب الأصول في القرن السادس الهجري، ومن أهم كتب الأصول عند الإباضية بعد عصر الوارجلاني، وقد استوعب فيه المؤلف قضايا علم الأصول في تطورها الأخير. القرن الرابع والخامس والسادس طبعته وزارة التراث القومي والثقافة العمانية، الطبعة الأولى سنة 1404هـ - 1984م.

عبر

ثلاثة قرون هامة

6

هي

المنصورية، وهم أصحاب أبي. منصور العجلي يزعمون أن الإمام بعد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، أبو منصور، وأنَ أبا قال آل محمد هم منصور الأرض، وأنه هو الكسف الساقط السماء، والشيعة هم من السماء من بني هاشم تأويلا لقوله تعالى: (وإن يروا كسفا من السماء ساقطا)، وكفروا بالقيامة، وبالجنة والنار، انظر: عبدالقاهر الغدادي، الفرق بين الفرق، ص 243.

العجلي، أبو منصور المستنير العجلي، رأس الفرقة المنصورية، ومما ابتدعه أن أول من خلق الله هو عيسى ابن مريم، ثم علي بن أبي طالب، ظهرت جعوته في الكوفة، وتبعه جماعة من بني كندة مات مصلوبا بعدما قتله يوسف بن عمر الثقفي والي العراق أيام هشام بن عبد الملك، انظر: ابن حزم الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 2 ص 15.

ه الباقر، السيد الإمام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين العلوي الفاطمي المدني ولد زين العابدين (و56هـ) في حياة عائشة وأبي هريرة، وكان أبو جعفر إماما مجتهدا تاليا لكتاب الله كبير الشأن، عده النسائي وغيره من فقهاء التابعين بالمدينة،

(ت124هـ). بالمدينة المنورة، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4 ص 402.

67