تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٩

جبرائيل، وميكائيل، وهم لا يموتون، بل إذا بلغوا النهاية يرفعون إلى الملكوت، وقيل: هو بعده عمر

بن بنان العجلي، إلا أنهم يقولون أنهم يموتون.

الثامنة: الغرابية: قالوا: محمد بعلي شبه الغراب بالغراب والذباب بالذباب، فبعث الله جبريل إلى من علي إلى محمد فيلعنون صاحب الريش، يعنون: جبريل.

فغلط علي،

التاسعة: الذمية": لقبوا بذلك: لأنهم ذموا محمدا، لأن عليا هو الإله وقد بعثه، ليدعوا الناس إليه،

فدعا إلى نفسه، وقال بعضهم: بآلهيتهم، ولهم في التقديم في الأحكام الإلهية خلاف.

وقيل: بآلهية خمسة أشخاص، هم فاطمة والحسنان زعموا أن هذه الخمسة شيء واحد، وأن الروح حالة فيهم بالسوية، ولا يقولون، فاطمة، تحاشيا عن وصفه بالتأنيث. (5)

العجلي، عمر بن بنان، وقيل عمير، الذي أصبح بعد مقتل أبي الخطاب خليفته ورئيس أتباعه، وكان قد نصب خيمة عظيمة الكناسة، كان يجتمع فيها أتباعه ويعتكفون، ولما بلغ خبرهم الوالي يزيد بن عمر بن هبيرة أخذ عميرا وصلبه في الكناسة، انظر: الشهرستاني، الملل والنحل، ج? ص ??.

في

2 الغرابية، فرقة من فرقة الغلاة الشيعية لقبوا بالغرابية لقولهم: إن محمدا يشبه عليا شبه الغراب بالغراب، زعموا أن جبريل أخطأ، فأنه أرسل إلى علي بن أبي طالب فجاء إلى محمد وجعلوا شعارهم إذا اجتمعوا أن يقولوا: العنوا صاحب الريش، يعنون جبريل عليه السلام، انظر المقريزي المواعظ والاعتبار، ص150-156.

الذمية، بفتح الذال المعجمة زعموا أخزاهم الله أنَ علي بن أبي طالب بعثه الله نبيا، وأنه بعث محمدا ليظهر أمره فادعى النبوة لنفسه، وأرضى عليا بأن زوجه ابنته، وموله وقالوا: تولت بعد الله في الدين خمسة نبيا وسبطيه وشيخا وفاطما، انظر: المقريزي، المواعظ والاعتبار، ص157.

الخمسة كما يدعون هم أصحاب الكساء (محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين).