تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وبالإسماعيلي، لإثباتهم الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق، وهو أكبر أبنائه، وقيل: لانتسابهم

الضعفاء

طائفة

من

بزعمهم إلى محمد بن إسماعيل، وأصل دعوتهم إبطال الشرائع، لأن الكبارية: وهم المجوس، راموا عند شوكة الإسلام، تأويل الشرائع على وجوه، تعود إلى قواعد أسلافهم، وذلك أنهم اجتمعوا فتذكروا ما كان عليه أسلافهم من الملك. وقالوا لا سبيل لنا إلى دفع المسلمين لغلبتهم، واستيلائهم على الملك، لكنا نحتال لهم بتأويل شرائعهم، إلى ما يعود إلى قواعدنا، ونستدرج به فإن ذلك منهم، يوجب اختلافهم، واضطراب كلمتهم، ورأسهم في ذلك حمدان بن قرمط وقيل: عبد الله بن ميمون القداح"، ولهم في الدعوة مراتب هو الرزق: وهو تفرس حال المدعو، أهل هو قابل للدعوة؟ أم لا؟ ولذلك منعوا إلقاء البذر في السبجة، أي الدعوة فيمن ليس قابلا لها، ومنعوا التكلم في بيت فيه سراج، أي في موضع فيه فقيه، أو متكلم ثم التأنيس باستمالة كل من المدعوين، إلى ما يميل بهواه، وطبعه من زهو وخلاعة، فإن كان يميل إلى الزهو زينه في عينه، وقبح له نقيضه، وإن كان يميل إلى الخلاعة، زينها وقبح نقيضها، حتى يحصل له الأنس، ولم يوجب الحائض صومها، دون صلاتها، والغسل من المني دون البول، ولما كان عدد الركعات في الصلوات

قضاء

إسماعيل، إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن علي بن ابي طالب، يعتبر الإمام الأول والمؤسس للمذهب عند الشيعة الإسماعيلية، كان إسماعيل أكبر الإخوة وكان أبوه شديد المحبة له والبر به والإشفاق عليه، مات في حياة أبيه بالعريض، ودفن بالبقيع، انظر: ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج4 ص 39.

2 محمد بن إسماعيل، محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب، المسمى المكتوم والملقب بالشاكر (ت) ???هـ)، الإمام السابع التام الذي تم به دور الأئمة السبعة بعد الرسول محمد، انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج 1 ص 156.

القداح،. عبدالله بن ميمون بن ديصان (ت195هـ)، وقيل عبدالله بن ميمون بن الأسود، كان من الأهواز أو من الكوفة، وكام مولى الجعفر بن محمد الصادق، لقب بالقداح لأنه كانيعالج العيون ويطببها ويقدح الماء النازل بها، لعب دورا هاما في نشر أفكار الخطابية وبثها بين أتباع محمد بن إسماعيل، وكان حلقة الوصل بين الخطابية والإسماعيلية انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج? ص ??-??.

76