تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٨٧الخمس مختلف، إلى غير ذلك الأمور العبقرية، وإنما شككوا في هذه الأشياء، وطووا الجواب
من
عنها، لتتعلق قلوبهم بمراجعتهم فيها.
ثم الربط: وهو: أمران: الأول: أخذوا الميثاق منه، بأن يقولوا قد
نة الله بأخذ المواثيق، والعهود، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: {وإذ أخذنا من النَّبيين ميثاقهم (الأحزاب: 7)، ثم يأخذون من كل أحد ميثاقا، يجب اعتقاده، وهو أن لا يفشي لهم سرا. الثاني: حوالته على الإمام، في حل ما أشكل عليه من الأمور التي ألقاها عليه، فإن العالم الذي لا يقدر على حلها أحد سواه، حتى يترقى عن درجته، وينتهي إلى الإمام ثم التدليس وهو دعوى موافقة أكابر الدين والدنيا لهم، حتى يزداد ميله إلى ما دعاه إليه، ثم التأنيس وهو بتمهيد مقدمات يقبلها ويسلمها المدعو، ويكون سابقا إلى ما يدعوه إليه من الباطل، ثم الخلع عن الاعتقادات الدينية، فإذا آل حال المدعو إلى ذلك، أخذوا له في الإباحة والبحث عن الاستعجال إلى الذات وتأويل الشرائع، كقولهم والوضوء عبارة عن موالاة الإمام، والتيمم هو: الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام، الذي هو
الحجة،
والصلاة: عبارة عن الناطق، الذي هو الرسول، بدليل قوله تعالى: إنَّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر (العنكبوت: 45).
والاحتلام: عبارة عن إفشاء شيء من أسرارهم إلى من ليس أهلا لها، لغير قصد منه، والغسل: تجديد العهد، والزكاة تركية بمعرفة ما هم عليه من الدين والكعبة النبي والباب: علي، والصفا: النبي، والمروة: علي والميقات هو الاستئناس والتلبية: إجابة المدعو، والطواف بالبيت سبعا موالاة الأئمة السبعة، والجنة: راحة الأبدان عن التكليف، والنار: مشقتها بمزاولة التكاليف، إلى غير
هو
ذلك من خرافاتهم ومضلاتهم.
VV