تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وحمل إليه، فحبسه في داره حتى مات فذهبت طائفة أخرى إليه وأنكروا موته: وهو: يحيى بن

عمير

صاحب الكوفة،

أحبار زيد بن علي دعا الناس إلى نفسه، واجتمع إليه خلق كثير، من

6

وقتل في أيام المستعين بالله فذهب إليه طائفة ثالثة، وأنكروا قتله.

الثانية: السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير "، قالوا: الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، (?)

محمد بن القاسم، محمد بن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا جعفر، وكانت العامة تلقبه بالصوفي، لأنه كان يدمن لبس ثياب من الصوف الأبيض، كان من أهل العلم والفقه والدين والزهد، خرج في أيام المعتصم بالطالقان، فأخذه عبدالله بن طاهر ووجه به إلى المعتصم، فحبسه المعتصم، قيل: قتل بالسم، وقيل: فر من حبسه ولم يعرف له أثر، انظر المسعودي، علي بن الحسين بن علي أبوالحسن (ت 346هـ)، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تح: أسعد داغر، دار الهجرة، قم، دط، 1409هـ، ج 3 ص 464-465. 2_الطالعان، هكذا في كل المخطوطات (أ، ب، ج)، والصواب (الطالقان)، بلدة في شمال إيران وتسمى طالقان قزوين، انظر: المسعودي، مروج الذهب، ج 3 ص 465. _المعتصم، الخليفة أبو إسحاق محمد بن الرشيد هارون بن محمد المهدي بن المنصور العباسي، (و ???هـ)، وأمه ماردة أم ولد، روى عن أبيه، وأخيه المأمون يسيرا وروى عنه إسحاق الموصلي، وحمدون بن إسماعيل، بويع بعهد من المأمون، مات سنة ت 227هـ)، ودفن بسر من رأى، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 10 ص 291-306.

4_ابن عمير، ولعله يحيى بن عمر الطالبيت250هـ)، وهو يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن أبي طالب، المكنى بأبي الحسين، وكانت أمه فاطمة بنت الحسين بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 6 ص???.

ه_السليمانية، وهم أصحاب سليمان بن جرير، ويقال لهم (الجريرية قالوا إن الإمامة شورى وأنها تصلح بعقد رجلين من خيار المسلمين، وأنها تصلح للمفضول وإن كان الفاضل أفضل في كل حال، وهم يثبتون إمامة الشيخين أبي بكر وعمر، وطعن على عثمان في الأحداث التي أحدثها، انظر: القلهاتي الكشف والبيان، ج 2 ص 461.

6_ ابن جرير، سليمان بن جرير الرقي الزيدي (ت) 354هـ)، ظهر في عهد الخليفة العباسي المنصور، كان تابعا لجعفر الصادق، وكان في بداية أمره إماميا اثنا عشريا، ثم انفصل عنهم ولحق بالصالحية، فوافقهم في أشياء واختلف معهم في أشياء، وكان عالما فقيها متكلما، وأهل السنة يكفرون سليمان بن جرير من أجل أنه كفّر عثمان رضي الله عنه انظر: عبدالقاهر البغدادي،

الفرق بين الفرق، ص 54.

??