تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٩١

وتصح إمامة المفضول، مع وجود الأفضل، وأبو بكر وعمر إمامان، وإن خطأ الأمة في البيع بينهما،

مع وجود علي لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق، وكفروا عثمان وطلحة والزبير وعائشة.

الثالثة: البيترية: أصحاب بتير النوحي، وافقوا السليمانية، إلا أنهم توقفوا في عثمان، قال السيد: هذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلدون، ويرجعون في الأصول إلى الاعتزال، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة، إلا في مسائل قليلة، قلت: ومن ها هنا تعلم معنى قول الشيخ أبي عمار في الموجز بعد كلام مع الزيدية، وإنما هذا من الرموز على الزيدية خاصة، لأنهم يتعاطون المناظرة، ومضاهاة الإباضية في مذهبهم فلست أعلم لهم خلافا، إلا في ثلاثة أمور، قولهم في الإمامة بالأولى، مع تركهم تخطية لكل من والى ثم تجويزهم لعلي تحكيم الحكمين، وقولهم بتشريك أهل التأويل، ممن زعم أن الله يرى يوم القيامة، على مقالة طائفة من الإباضية" في التشريك، وأراد

البيترية، هكذا في المخطوطات الثلاث (أ، ب، ج، والبعض يسميها (البتيرية)، وهم أصحاب الحسين بن صالح بن حي، و أصحاب كثير النواء، وإنما سموا بترية لأن كثير كان يلقب بالأبتر، يزعمون أن علياً افضل الناس بعد الرسول، وأولاهم بالإمامة، وأن بيعة أبي بكر وعمر ليست بخطأ، لأنَ عليا ترك ذلك لهما، ويقفون في عثمان انظر المسعودي مروج ا الذهب، ج?

ص ???.

النوحي، وفي شرح المواقف، بتير الثومي، لم نعثر على ترجمة له، ولعل المقصود هو كثير النواء الملقب ب (الأبتر). ذكر ذلك شارح المواقف، ج? ص 423.

أبو عمار، عبدالكافي بن أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني (ت قبل 570هـ)، عالم شهير من علماء عصر الازدهار بورجلان ولد بقرية تناوت من قرى وارجلان وإليها ينسب من أشهر مؤلفاته كتاب الموجز)، انظر: مصطفى علماء الإباضية، ج 2 ص 258.

باجو، معجم

ه الإباضية، ينسبون إلى عبدالله بن أباض بن تيم ا اللات بن ثعلبه رحمه الله، رهط الأحنف بن قيس التميمي، فارق جميع الفرق الضالة عن الحق، أما مذهبهم فعن ابن عباس وأبي الشعثاء جابر بن زيد، و الإمام جابر بن زيد يعتبر هو المنظر للإباضية، وإنما نسبوا لابن إباض بالنظر لمواقفه السياسية البارزة، والإباضية تمثل تيار المحكمة، وعقائدهم تتعارض تماما مع معظم آراء الأزارقة، انظر: السابعي، ناصر بن سليمان الخوارج والحقيقة الغائبة، الجيل الواعد، ط ?، 200?م، ص 184-185.

??