تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٩٢بالطائفة عيسى بن عمير وتلميذه، كما في شرح الجهالات. قال شيخنا: هي مقالة النكار أيضا، ولم أقف عليها، لكنني أجدد الفحص عنه عند الكتابة، وهي مقالة الصفرية، والنظام أيضا من
المعتزلة.
وأما الإمامية: فقد قالوا بالنص الجلي على إمامة علي وكفروا الصحابة، ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق، واختلفوا في المنصوص عليه بعده والذي استقر عليه رأيهم، أنه ابنه موسى الكاظم"، وبعد علي بن موسى الرضى، وبعده محمد بن علي النقي، وبعده الحسن بن علي الزكي، وبعده محمد بن الحسن، وهو الإمام المنتظر، ولهم في كل من المراتب التي بعد جعفر
اختلافات.
في
أسامة
الفقه
شفيع
ابن عمير، عيسى بن عمير الهمداني كان ممن قرأ القرآن بقراءة الصحابي عبدالله بن مسعود، وينسب - كذلك عادة إلى مذهب هذا الصحابي الذي كان ذائعا في الكوفة، انظر: مجموعة مؤلفين، المرجع في تاريخ علم الكلام، ترجمة: أ السيد، مركز نماء للدراسات والبحوث، بيروت - لبنان، ط 1، 2018م، ج 2 ص 448. الكاظم، الإمام القدوة السيد أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى، مدني نزل بغداد، (و128هـ) بالمدينة، روى عن عبدالله بن دينار، وعبداللملك بن قدامة جدث عنه أولاده علي وإبراهيم وإسماعيل وغيرهم، انظر: الذهبي، سير أعلام النلاء، ج 6 ص 372.
الرضي، الإمام السيد أبو الحسن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين، الهاشمي العلوي المدني و أمه نوبية اسمها سكينة، (و 148هـ) بالمدينة. سمع من أبيه وأعمامه وكان من الدين والعلم والسؤدد بمكان، قيل مات مسموما بسند اباذ من طوس (ت2??هـ)، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج? ص388. النقي، (الجواد)، محمد بن علي الرضى بن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي، (و 195هـ) بالمدينة، الملقب بـ (الجواد)، أبو جعفر، تاسع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان كأسلافه، ذكيا، طلق اللسان، قوي البديهة، (ت220هـ) ببغداد، انظر: ابن. خلكان، وفيات الأعيان، ج4 ص 175-176. ه الزكي، وعند البعض (الركن)، الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي، (و232هـ). بالمدينة، أبو محمد الإمام الحادي عشر عند الإمامية، انتقل مع أبيه الهادي إلى سامراء، بويع بالمامة بعد مةت أبيه، كان على سنن أسلافه تقى ونسكا وعبادة (ت 260هـ) بسامراء، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 12 ص 265.
??