تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٩٤من
عند
الثالثة: الغسانية: أتباع غسان الكوفي، قالوا: الإيمان هو المعرفة بالله ورسوله، وبما جاء الله، ورسوله إجمالا، وهو يزيد ولا ينقص، وذلك الإجمال مثل أن يقول: قد فرض الله الحج، ولا أدري أين الكعبة؟ ولعلها بغير مكة، وبعث الله محمدا ولا أدري أهو الذي بالمدينة؟ أو غيره! وحرم الله الخنزير، ولا أدري أهو هذه الشاة؟ أم غيرها وغسان كان يحكي هذا القول عن أبي حنيفة، ويعده من المرجئين.
قلت: نعم هو منهم كما تقدم، وإن قال السيد كالعضد تبعا له في تنزيهه مشهور، قال الآمدي: هذا فأصحاب المقالات قد عدوا أبا حنيفة وأصحابه مرجئة أهل السنة.
ومع
الرابعة: الثوبانية أصحاب ثوبان المرجئ، قال: الإيمان هو المعرفة، والإقرار بالله ورسوله، وبكل ما لا يجوز في العقل أن يفعل، (?)
_الغسانية، أصحاب غسان الكوفي، زعموا كذلك أن الإيمان هو الإقرار بما أنزل الله، وبما جاء يه الرسول في الجملة دون التفصيل، انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج 1 ص 141.
:
2_الكوفي، غسان بن غيلان الأسدي، كان يسمي كل خصلة من خصال الإيمان بعض الإيمان، وأن الإيمان لا ينقص ولا
يزيد، انظر، الإسفراييني، التبصير في الدين، ص??.
_ذكر ذلك صاحب شرح المواقف، ج? ص 427. _ذكر ذلك الآمدي في كتابه أبكار الأفكار، ج3 ص 295.
ه_الثوبانية، أصحاب أبي ثوبان المرجئ زعموا أن الإيمان هو المعرفة والإقرار بالله تعالى وبرسله عليهم السلام، وكل ما لا يجوز في العقل أن يفعله الله، ولا أن يفعله الرسول، وما جاز تركه فليس من الإيمان انظر الشهرستاني، الملل والنحل، ج?
ص 142.
6_أبو ثوبان المرجئ ثوبان بن شمهيل بن الأسد بن عمران بن عمرو، تنسب إليه الفرقة الثوبانية من فرق المرجئة، انظر: ابن الأثير، علي بن أبي المكارم محمد الجزري (ت 630هـ)، اللباب في تهذيب الأنساب، دار صادر، بيروت،، 1 ص243. في المخطوطة ب والمخطوطة ج، سقط، لا توجد كلمة (الإيمان).
??