تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص525 إلى آخره) الجابري، أشرف بن سالم بن خلفان

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٩٥

وأما ما جاز فيه مروان بن غيلان الدمشقي، وأبو شمر، ويونس بن عمران"، والفضل الرقاشي"، وكلهم اتفقوا على أنه تعالى لو عفا في القيامة عن عاص، لعفا عن كل ما هو مثله، وكذا لو أخرج واحدا من النار، لأخرج كل من هو مثله، ولم يجزموا بخروج المؤمنين من النار.

واختص بن غيلان أو غيلان من بينهم بإسناد الأفعال إلى العباد، إذ قد جمع بين الأرجاء، والقول بالقدر، وجوز أن يكون الإمام قرشيا.

الخامسة: الثومنية: أصحاب معاذ الثومني، قالوا: الإيمان هو المعرفة، والتصديق، والمحبة، والإخلاص، والإقرار بما جاء به الرسول، وترك بعض ذلك كفر، وليس بعضه إيمانا، ولا غير إيمان، وكل معصية لم يجمع على أنها كفر، فصاحبها يقال فيه، أنه فسق، وعصى لأنه فاسق وعاص. ومن ترك الصلاة مستحلا، كفر للتكذيب. ومن تركها بنية القضاء لم يكفر. (?)

1_ أبو شمر، أحد أئمة القدرية، المرجئة، أحد تلاميذ معمر بن عباد السلمي كان شيخا وقورا، رزينا وكان معروفا بالعلم والفهم والتحلم انظر الجاحظ البيان والتبيين، ج 1 ص 91.

_لم نعثر على ترجمة له.

_الرقاشي، الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، وهو ابن أخي يزيد الرقاشي، وهو ابن عيسى بن إبان، وكنيته أبو عيسى، خال المعتمر بن سليمان كان، واعظا روى عن عمه يزيد بن أبان الرقاشي، والحسن، وروى عنه سفيان الثوري، ومعتمر بن سليمان، وإسماعيل بن حكيم الخزاعي انظر: المزي، يوسف بن عبدالرحمن بن يوسف (ت 742هـ)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تح: بشار عواد معروف دط، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1400هـ - 1980م، ج 23 ص 245. 4_الثومنية، أصحاب أبي معاذ الثومني، وقيل: التومني زعموا أن الإيمان هو من عصم من كفر وهو اسم لخصال لإن تركها التارك كفر، وكذلك لو ترك خصلة واحدة منها كفر، انظر الشهرستاني الملل والنحل، ج 1 ص 144. ه_الثومني، أبو معاذ الثومني، قال: إن الإيمان ما عصم من الكفر، وقال: من لطم نبيا أو قتله كفر، لا من أجل لطمه أو قتله، ولكن من أجل عداوته وبغضه واستخفافه به وبحقه انظر الشهرستاني الملل والنحل/ ج 1 ص 141.

85