تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٩٦ومن قتل نبيا أو لطمه كفر، لا للقتل ولا للطمة بل لأنه دليل تكذيبه وبغضه، وبه قال ابن
64
الراوندي، وبشر المريسي "، وقالوا: السجود للصنم علامة الكفر، لا كفر، قال العضد: فهذه هي المرجئة الخالصة، ومنهم من جمع إلى الأرجاء القدر، كالصالح، يعني الحسن بن صالح، وأبي شمر، ومحمد بن شبيب، وغيلان.
الفرقة الرابعة من الكبار النجارية
أصحاب محمد بن الحسن النجار"، وافقوا الأشاعرة في خلق الأفعال، وأن الاستطاعة مع الفعل، وأن العبد يكتسب، والمعتزلة في نفي زيادة الصفات، وحدوث الكلام، ونفى الرؤية، (?)
?_ابن الراوندي، الملحد، عدو الدين أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الربوندي (ت 298هـ)، صاحب التصانيف في الخط على الملة، وكان يلازم الرافضة والملاحدة، ثم إنه كاشف وناظر، وأبرز الشبه والشكوك انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 14 ص 60. _المريسي، بشر بن غياث المريسي (ت???هـ)، مبتدع ضال، تفقه أول أمره على قاضي القضاة أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، وأتقن علم الكلام، توفي يشر سنة 218هـ أيام دولة هارون الرشيد، انظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج?
ص 56.
3_ذكر ذلك العضد في كتابه المواقف ص 57. _الحسن، الحسن بن صالح بن حي (و ???هـ)، واسم حي: حيان بن شفي بن هني بن رافع الإمام الكبير، وأحد الأعلام، أبو عبدالله الهمداني الثوري الكوفي، الفقيه العابد أخو الإمام علي بن صالح، روى عن أبيه، وعبدالله بن دينار، وسماك بن حرب، وعطاء بن السائب، وروى عنه ابن المبارك، ووكيع، وغيرهم (ت 169هـ)، انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج?
ص 362 - 371.
ه_ابن شبيب، محمد بن شبيب الدمشقي، وهو غير محمد بن شبيب الزهراني البصري الذي روى عنه الشعبي والحسن، من أصحاب النظام وممن جمع بين الإرجاء والقدر، انظر: ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج? ص218. 6_النجار، أبو عبدالله الحسن، وقيل: الحسين بن محمد بن عبدالله النجار، كان حائكا في طراز العباس بن محمد الهاشمي، نشأ في قم، وهو من متكلمي البصرة له مع النظام مجالس ومناظرات انظر أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج?
ص 340.
86