الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧فهي بمعنى الإسرار والتخفي والتستر عكس الظهور والإعلان.
والكتمان اصطلاحا "مرحلة يعيشها المجتمع في حالة ضعفه وعدم قدرته على إقامة الإمامة وعدم
قدرته على مقاومة سلطة جائرة ".27
فهو يشبه التنظيم السري الذي يخفي دعوته خوفا عليها من السلطات الجائرة المعادية أن تقضي عليها وخوفا على قيادات الدعوة من القتل أو السجن والتعذيب وتكون هذه المرحلة في حالة الضعف وعدم مقدرة الجماعة على إعلان إمامة الظهور ويستشهد لها علماء الإباضية بالمرحلة المكية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يصدع بالدعوة إلى الله ومن أمثلتها عند الإباضية المرحلة التي عاشتها الدعوة في عهد الإمام جابر بن زيد حيث تقوم الجماعة بالدعوة لمذهبهم سرا ويختارون من بينهم عالما ينظم شؤون الجماعة
ويكون مرجعها في المهمات
ثانيا: مسلك الظهور:
??
الظهور لغة: الظهور هو البروز، والوضوح، جاء في لسان العرب "ظهَرَ عَلَى الْحَائِطِ وَعَلَى السَّطْحِ صَارَ فَوْقَهُ وظَهَرَ عَلَى الشَّيْءٍ إِذا غَلَبَهُ وَعَلَاهُ. وَيُقَالُ: ظَهَرَ فلانٌ الجَبَلَ إِذا عَلَاهُ. وظهر السَّطْحَ ظُهُوراً: عَلَاهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: "وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ" (الزخرف:??)، أَي يَعْلُون، وَالْمَعَارِجُ الدَّرَجُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:
??
بحاز وآخرون، معجم مصطلحات الإباضية ج ?، ص 834.
ينظر: الخليلي، شرح غاية المراد، ص 121.
??
??