الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤يسمو على الأشياء الحقيرة، والثمن العظيم لا يدفع إلا في الشيء الخطير، والدال سيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم، والثمن الجنة، والمبيع نفوس المؤمنين
A 11
2 : قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ"، (البقرة: 207)
??
، ويستدل بها الإباضية على مشروعية مسلك الشراء، وفي تفسير هذه الآية يقول محمد أطفيش "يشتريها
من النار، أو يبيعها بالجنة، وذلك بأن يجاهد في سبيل الله، أو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، حتى يقتل، أو يشترى دينه بماله يجعله وقاية لسلامة دينه، أو يفعل ما يموت به شهيداً ويقبل ما يوجب له الجنة ويعصمه عن النار ".
????
3: قوله تعالى: "فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء:74)، كما يستدل علماء الإباضية بهذه الآية في تأصيل مسلك الشراء وفي تفسير هذه الآية يقول سعيد كعباش "أسند الأمر بالقتال إلى الذين يتصفون بشرف القصد ونبل الغاية، وهم الذين باعوا حظوظهم الدنيوية بما عند الله من ثواب الآخرة، أي الذين كمل إيمانهم وحبّهم لله ورسوله ويقصد بهذا الإسناد معنى الثناء والمدح لهؤلاء، ولا يقصد به معنى بهذا الأمر، ر، وهو يتضمن معنى التوبيخ للمبطئين وتحفيزهم لتطهير نفوسهم من ذلك الذنب العظيم (ذنب
اختصاصهم
80 أطفيش، محمد بن يوسف، الجامع الصغير، دط. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي و الثقافة، 1406 هـ / 1986 م)، ج 1، ص
.???
81 ينظر: الأغبري، إسماعيل بن صالح، دراسة وصفية حول تحفة الأعيان، دط. (دم، دن،????م)،ص ???. 82 أطفيش، محمد بن يوسف هميان الزاد إلى دار المعاد، دط. (دم)، دن، دت)، ج?، ص???.
??