الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥القعود عن القتال)، ذلك الذنب الذي لا تكفّره كل الصالحات مهما اجتهد فيها القاعدون غير أولي
الضرر "
أدلة المسلك من
السنة:
يستدل علماء الإباضية على هذا المسلك بأدلة من السنة منها:
1: قوله صلى الله عليه وسلم "أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ كَلِمَةُ حَقٌّ يُقْتَلُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ"
8411
6
وبهذا الحديث استدلوا عند ذكر مسلك الشراء 85، يقول ابن بركة في معنى هذا الحديث " وإنما الذي يتكلم
بالحق عند سلطان جائر، فقتل عليه فهو أن يتكلم بكلمة حق وهو يرجو بها النجاة في الدنيا والآخرة من
تصويب دين المسلمين، أو
بنهي
السلطان
عن
منكر يفعله وهو يرجو أن يقبل منه وينتهي عن
ذلك،
ويحسن موضع النهي.
معه ويقتل عليها "86
2 استدلوا بمواقف من السيرة النبوية في تأصيل هذا المسلك ومن هذه المواقف:
??
أ - بيعة الرضوان، يستدل بها الإباضية على البيعة عند الشراء والموت في سبيل الله.
83 كعباش، محمد إبراهيم سعيد، نفحات الرحمن في رياض القرآن، دط. (دم، دن، من 1424هـ /2003م إلى 1436هـ /2015م) ج 4
ص ???.
84 الفراهيدي، الربيع بن حبيب، الجامِعُ الصَّحِيحُ مسند الإمام الربيع بن حبيب، رقم الحديث 455، دط. (بيروت: دار الفتح للطباعة والنشر،،دت)، ص ???.
85 ينظر: الوارجلاني، أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف، دط. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافة، 1404 هـ / 1984 م)، ج ?، ص 49.
86 ابن بركة البهلوي، عبد الله بن محمد، كتاب الجامع، ط?. (سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 1394 هـ / 1974 م)، ج ?، ص
.???
87 ينظر، الأغبري دراسة وصفية لتحفة الأعيان، ص 114.
36