الشراة ودورهم في حماية الدعوة الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦- إسلام عمر
، يستدل به على العدد الواجب للبيعة على الشراء يقول أحمد
حمد بن
الخليلي " ولا يكون الشراء عند أصحابنا إلا بأربعين رجلا، ولعلهم أخذوا ذلك مما كان في عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم عندما أسلم. عمر رضي الله عنه فتم بإسلامه عدد من أسلم من الرجال أربعين، وقد
كانوا من قبل يعبدون الله مستخفين في دار الأرقم ولكنهم خرجوا بعد ذلك متحدين كبرياء الجاهلية
المطلب الثاني: أسبابه:
هناك العديد من
???
الأسباب التي دفعت بالدعوة الإباضية إلى اللجوء لهذا المسلك في بعض مراحلها التاريخية
وتعود أهم الأسباب إلى ما يلي:
? – تسلط الأعداء عليهم بالقتل والاضطهاد:
وذلك إذا قام أعداؤهم بالتسلط عليهم بحيث يلحق بهم الأذى ويتتبع دعوتهم وينزل بهم المصائب ويقتل
علماءهم وقادتهم وأتباعهم يقول أحمد بن
??
حمد الخليلي "وذلك كما وقع في عهد بني أمية عندما وَلي لهم زياد بن أبيه فأخذ يتتبع أهل الحق تقتيلا وتشريدا وتمثيلا ولم تسلم النساء من بطشه … فانبرى أهل الشهامة والنجدة والمروءة وبايعوا أبا بلال المرداس بن حدير رحمه الله، فخرج بهم آبياً أن يستعرض الناس بالسيف إلا من قاتله وكانوا شوكة في جنب العدو فهزموا - وهم أربعون رجلا - ألفي مقاتل بآسك وكانوا مثالا للصلابة وقوة الشكيمة ومضاء العزيمة حتى أقلقوا زيادا وجنده
9. 11
?? الخليلي، شرح غاية المراد، ص???.
?? زياد بن أبيه: أمير، من الدهاة القادة الفاتحين الولاة. من أهل الطائف اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عُبيد الثقفي وقيل أبو سفيان. ولد عام 1 هـ / 622م، تولى الكتابة لعدد من الصحابة، ثم ولاه علي بن أبي طالب ولاية، فارس، وتولى لمعاوية على العراق وما حولها، توفي عام 53 هـ / 673م، انظر: الزركلي، الأعلام، ج ?، ص 53.
90 الخليلي، شرح غاية المراد، ص???.
??