الوطء المحرم وأثره في نشر حرمة النكاح أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الوطء المحرم وأثره في نشر حرمة النكاح

الجزء ١ · صفحة ١١٦

الوطم المحي

وأثره في نشر حرمة النكاح

أمه متعمداً لم يضر ذلك أباه، ومن نظر فرج امرأة في الليل فلا بأس عليه في تزويجها، ومن نظر فرج أمها لم يحرم عليه تزويج ابنتها، لأن الليل لباس، ولو كان في القمر لأن الله جعل الليل، لباسا، وقد علم أن فيه الظلام والقمر فأما من نظر بالنار أو بالنهار في الماء فلا يتزوجها، فإن نظر الفرج في ظل الماء فلا بأس، ومن نظر فرج امرأة في مرآة فلا يتزوجها وأرجوا أن فيه اختلاف (1) ولا بأس بتزويجها ومن نظر فرج البنات حرمن وبناتهن وإن سفلن وأمهاتهن وإن، علون كذلك في الرضاع البنات وما ولدن والأمهات وإن علون بالغا ما بلغوا".اهـ (2)

وفي المصنف ما نصه: وقيل عن أبي عثمان أن عبدالله بن جناح كان ملك امرأة فتسور عليها جدار الدار فوجدها وأمها نائمتين وقد انحسرت الثياب عن أمها فنظر إلى فرجها وهم بها ثم رجع ثم عاد إليها فلم يزل كذلك حتى أدركه الصبح ولم يصنع شيئا، قال فسأل الربيع عن ذلك قال: الليل لباس وكذلك عندنا لا بأس فيما يكون من نظر الليل ولو كان قمرا". (3)

وفيه أيضا ما نصه: ومن" جواب أبي سعيد محمد بن سعيد -رحمه الله - إلى رمشقي بن راشد وذكرت في رجل مس فرج ربيبته أو ابنته من فوق الثوب؟ فعلى ما وصفت فقد جاء الأثر في ذلك باختلاف فقال: من قال إن مس الفرج من فوق الثوب ليس بموجب للحرمة ولو مس نفس الفرج، ولو تيقن ذلك، لأن الثياب لباس

(1) كذا في الأصل والظاهر أن الصواب اختلافا لأنه اسم أن.

(1)

المرجع السابق 39 - 40.

(3) المصنف ج 32 ص 133 - 134.