الوطء المحرم وأثره في نشر حرمة النكاح
الجزء ١ · صفحة ٤٠العظم المحرك
وأثره في نشر حرمة النكاح
لَكُمْ مِنَ النِّسَاء) (1).
ووجه الاستدلال بهما أن مزنيات الآباء والأبناء والمزني بأمهاتهن وبناتهن
داخلات في عموم هذا الحكم. (2)
وبقوله تعالى: (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ) (3).
حيث نص على حرمة الحلائل فدل على أن المسافحات لا يشملهن هذا الحكم وتأكد ذلك بقوله بعد: وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)) (4). (5)
وليس في شيء من هذه النصوص القرآنية دليل قط على ما استدلوا بها له،
وسوف أبين ذلك - إن شاء الله - في المبحث الرابع في تحرير هذه المسألة. ب استدلوا من السنة بعموم قوله: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، وبما رواه البيهقي في السنن قال: "أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن داود الرزاز ببغداد، أنبأ أبو بكر الشافعي، ثنا جعفر بن محمد الزعفراني، ثنا الهيثم بن اليمان ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري، عن عروة عن
عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحرم الحرام الحلال". (1)
محمد بن
عائشة -رضي
الله
(1)
سورة النساء الآية (3).
(2) المرجع السابق.
(r)
(t)
سورة النساء الآية (23).
سورة النساء الآية (24).
(1) المرجع السابق وينظر الأم للشافعي 135/ 5، مرجع سابق.
(1)
رقم 14287 م.