الوطء المحرم وأثره في نشر حرمة النكاح
الجزء ١ · صفحة ٩٨الوطم المحي
وأثره في نشر حرمة النكاح
فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (1)، وقوله: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُمْ بهِ الله) (2)، وقوله: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ) (3)، وقوله: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكتسبت))، وقوله: (قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمُهُ اللهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ) ()، وقوله: (قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (6) وقوله: لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) (3)، فإن جميع هذه الآيات يمكن أن يدخل ()، على ما فيها "كل" أو "بعض من حيث أصل وضعها، ومع ذلك لم تخرج عن على العموم بل هي في كثير منها لا يسوغ تخصيصها عقلا ولا شرعا، فكيف لا ينطبق ذلك على قوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ، وما الفارق بين كونها في السفاح أو النكاح.
الدلالة
وأما دعوى أن هذا النهي ليس للتحريم فهي دعوى متهالكة، ويعجب أن
(1)
(4)
33
(2)
(1)
(0)
(1)
(^)
سورة البقرة الآية (273).
سورة البقرة الآية (284).
سورة البقرة الآية (285).
سورة البقرة الآية (286).
سورة آل عمران الآية (28 - 29).
سورة آل عمران الآية (84).
سورة الكافرون الآية (2).