أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية سيف، سيف عامر

أثر دلالة سكوت الشارع في الأحكام الفقهية

الجزء ١ · صفحة ٢١

السكوت مطلقا سواء كان قادرا على الكلام أو لا فهو أعم من السكوت، وعلى هذا

فهو أخص من السكوت.

ب) الصمت يقال أساسه الأدب أما السكوت فأساسه الخوف وهو القدرة على الإمساك شاء الفرد حقا كان ذلك الكلام أم باطلا، أما الصمت فهو الإمساك

عن

الكلام متى عن الباطل دون الحق.

المطلب الثالث: معنى الشارع لغة واصطلاحا

الفرع الأول: معنى الشارع لغة

الشارع اسم فاعل ثلاثي مشتق من شرع على وزن فَعَل جاء في لسان العرب "شرع الوارد يشرع شرعا وشروعا تناول الماء بفيه وشرعت الدواب في الماء تشرع شرعا وشروعا أي دخلت، ودواب شروع وشرع شرعت نحو الماء والشريعة والشراع والمشرعة المواضع التي ينحدر إلى الماء

منها ".

ومنه شرّع يشرع تشريعا فهو مشرّع، وشرع الدين يشرعه شرعا: سنه، وأصلها شَرَع وهو ما فتح وله امتداد ومن ذلك الشريعة وهو مورد الشارية وفي التنزيل: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحا الشورى: (13) وبها سمي ما شرع الله لعباده من الصوم والصلاة والحج والنكاح وغيره ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا، الجاثية: (18)، ويقال شرع فلان في كذا وكذا إذا أخذ فيه.

والشريعة ما

شرع

الله تعالى لعباده من الدين أو ما الله سن من الدين وأمر به كالصوم والصلاة والحج والزكاة وسائر أعمال البر، وأصل الشريعة في كلام العرب مورد الشاربة التي

يشرعها الناس فيشربون منها ويستقون 3.

1

2

3

منظور، لسان العرب، مادة: (شرع) ج 8،

ص

.175

منظور، لسان العرب، مادة: (شرع) ج 8، ص 175.

ابن

ابن

الزبيدي، تاج العروس، مادة: (شرع)، ج 21

ص

.259