إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) آل ثاني، تسنيم بنت إبراهيم بن يحيى

إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣٨

صفات أهل

وتعاهدون، واتقوا الأرحام أن تقطعوها، ولكن بروها وصلوها"، وأخبر الله الله عن الجنة والذي لهم عُقبى الدار يوم القيامة بأنهم يصلون الرحم فقال ول: {الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ، قال اطفيش: "وهو الرحم"، "وهو قول قتادة وأكثر

المفسرين"، وقال الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ

11

وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل: (??)، فقوله: {وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى أي: يأمر بصلة الأرحام"، أفرد الله ذوي القربى؛ مع أنّ الأرحام والأقارب داخلين في عموم الأمر بالعدل والإحسان، إلا الله خصهم بمزيد إحسان لتأكيد حقهم وأهميته، وأن يكون المؤمن حريصا على ذلك. والإحسان إلى الأرحام وصلتهم يكون بزيارتهم، وتلمّس حاجاتهم إذا كانوا فقراء، وزيارتهم، ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم، واحترام كبيرهم، وتوقير صغيرهم.

وتوعد الله سبحانه وتعالى قاطع الرحم وقرنه بالإفساد في الأرض، وتوعدهم باللعنة والبعد

عن الهداية؛ لما يترتب على ذلك من مشكلات ومعضلات اجتماعية وأسرية وغيرها، فقال سبحانه:

ا القرشي، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير، تفسير القرآن العظيم، تحقيق. سامي بن محمد سلامة، ط2. (دار طيبة للنشر والتوزيع، 1420هـ - ???? م)، ج2، 206. القرطبي، أبو عبد الله محمد بن، أحمد بن أبي بكر بن فرح، الجامع لأحكام القرآن، ط ?. (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1384 هـ - 1964 م)، ج ?، ص???.

ابن ياسين، أ. د. حكمت بن بشير موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور، ط 1. (المدينة، دار المآثر للنشر والتوزيع والطباعة النبوية، 14?? هـ - ???? م)، ج ?، ص???.

انظر، السعدي، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تحقيق. عبد الرحمن بن معلا اللويحق، ط 1. (د. م، مؤسسة الرسالة، 1420هـ -. -????م)، ج ?، ص ??.

??