إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥١أحسن لربه، أو لنفسه وللآخرين، فإحسان المؤمن في الحيادة الدنيا لا يساوي شيئا من عطاء الله
له في الآخرة، ووعده بالزيادة لقوله: وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} (البقرة: 85).
الفرع الثالث: الوعد بدخول الجنة، والخلود فيها:
ما أعظم الجزاء؛ إذا كان جزاء العمل جنة عرضها السموات والأرض، خالدا مخلدا فيها، يتنعم بنعيمها الأبدي السرمد، يقول الله وال: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (يونس: (26)، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا بالعمل الصالح، والتقوى، والإحسان إلى الله عل، وذلك بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وتحقيق عبوديته وربوبيته، والإحسان إلى الخلق بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي، والحُسْنَى: جمهور المفسريين على أنها الجنّة، وقوله وقال: وَزِيَادَة: أي: زيادة تفضل من الله و على ما قام به العبد في الحياة الدنيا، فقيل معناه: دوام رضي الله الله عنهم، وقيل: غرف من لؤلؤ في الجنة. وقيل: الله "، وذكر ابن أبي حاتم عدة أوجه في قوله: {وَزِيَادَةٌ، منها:
"فضل من
"غرفة لؤلؤ فيها أربعة أبواب.
مغفرة ورضوان.
العشر من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
ما أعطاهم الله في الدنيا لا يحاسبهم به يوم القيامة".
انظر، اطفيش، امحمد بن يوسف، تيسير التفسير، ت. إبراهيم بن محمد، ط ? (سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، 2018م)، ج ?، ص 229. والسعدي، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ج 1، ص 362. و الطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، ج??، ص 412. والطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، ج12، ص 155.
2 الحسيني،. محمد رشيد بن علي، تفسير المنار، د. ت د. ت. د. ن: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ????م)، ج??، ص 245.
ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، تفسير القرآن العظيم، ت أسعد محمد الطيب، ط3. (المملكة العربية السعودية: مكتبة نزار مصطفى الباز، 1419 هـ)، ج 6، ص 1945-1945).
44