إحسان يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦١3
وهذا دأب أصحاب النفوس الكريمة الذين يحفظون المعروف لأهله، فلا تغرّهم دريهمات
قليلة كانت أم كثيرة، أو لذة عابرة، فيسيئون إلى من أحسن إليهم، وينسون المعروف المسدى إليهم، فكيف بخيانة عرضه وشرفه، وهذا موقف شريف من نبي الله الله، لا يقدر عليه إلا صاحب الإحسان، الذي اصطفاه الله الله، إذ ظروف الغواية كلها مرتبة ومنسقة، وأفعالها مستترة؛ إلا أن يوسف الأبى وأعرض ودافع، قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
(يوسف: 23).
٦١ / ٨٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.