معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان لعمر لقمان. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨٦4 - بقيّة الصادرات والواردات:
تُصدِّر وارجلان الحنطة إلى السودان الغربيِّ، خاصَّة إلى بلاد زغاوة(1)، ويقول الإدريسيِّ: «وأكثر ما يزرعه أهل زغاوة الذرة، وربَّما جلبت الحنطة إليهم من بلاد ور?لان وغيرها».(2)
ومن أهم المنتجات التي تصدرها وارجلان التمور بمختلف أنواعها وتصدرها سواء إلى الشمال إلى عاصمة الدولة الرستمية تاهرت أم جنوبا إلى بلد السودان(3).
وقد يصدَّر من وارجلان المصنوعات الوارجلانية – التاهرتية مثل الأواني النحاسية والخشب المنقوش المرصَّع بالعاج. والمصنوعات الحديدية كالأسلحة والأقفال، وكذلك الأفاويح والملح والعطور والمنتوجات الصوفية والقطنية والكتانية والفخار المطليَّ والمزخرف ثمَّ الحليَّ الذهبية والفضية.(4) ويرى البعض أنَّ من أهم المنتجات التي تحملها القوافل الرستمية إلى بلاد السودان الأكسية القطنية والكتانية. وثياب الصوف والعمائم والمآزر وأصناف الزجاج والأصداف والأحجار.(5)
(1) - زغاوة: قوم ظواعن رحالة. والإبل عندهم كثيرة اللقاح.
(2) - الإدريسي: وصف إفريقيا من النزهة. ص: 21.
(3) - محمد العربي الزبيري. التجارة الخارجية للشرق الجزائري في الفترة ما بين 1792 و1830م. ط 2. المؤسسة الوطنية للنشر – الجزائر. 1984، ص: 165.
(4) - ينظر: محمد الطمار الروابط الثقافية. ص: 97.
(5) - محمد عيسى صابر. الدولة الرستمية بالمغرب – قيامها وتطوّرها – (رسالة ماجستير) 1395هـ /1975م. ص: 269.
- د. محمد عيسى الحريري. مقدمات البناء السياسي. ص: 210.
- د. السيد عبد العزيز سالم، كتاب المغرب الكبير، العصر الإسلامي، دار النهضة العربية، بيروت، 1981، ج2، 573.