أحكام اللجوء
الجزء ١ · صفحة ٣٢الفصل الثاني
حقوق وواجبات اللاجئ
إذا تمعنا في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لوجدنا أنها اهتمت بحقوق وواجبات اللاجئين،
ولوجدنا أنها طرحت المواضيع المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان، ولم تأت هذه الاتفاقيات والمعاهدات عبثا ولكن أتت لكي تتصدى وتواجه الآثار المترتبة على اختراق ضمانات حقوق الإنسان، فبالتفكير وإمعان النظر نستنتج أنه إذا كانت هذه الاتفاقيات والمعاهدات ذات أهمية بالغة للمجتمع الدولي وللإنسان في الظروف العادية فبالتأكيد أنها تكون ذات أهمية قصوى في الظروف غير العادية التي من
خلالها تنعدم
الاستفادة
من
هذه
الاتفاقيات والمعاهدات، فمن هنالك طرأت بنود خارجية مؤقتة لتهتم بالإنسان في ظرف اللجوء لبلد آخر، وفي هذا الفصل سأتناول مسألة حقوق وواجبات اللاجئ في مبحثين
وهي:
المبحث الأول: حقوق اللاجئ في الفقه الإسلامي والقانون الدولي.
المبحث الثاني: واجبات اللاجئ في الفقه الإسلامي والقانون الدولي.
المبحث الأول: حقوق اللاجئ في الفقه الإسلامي والقانون الدولي
هنالك حقوق خاصه ومستقله باللاجئ تجب على الدول التي لجأ إليها أو سيلجأ إليها وهي الدول المانحة للجوء، وهذه القوانين تكون ثابتة في القانون العام للدول المانحة للجوء بحيث لا
يجوز التصرف فيها وقسمت هذا المبحث إلى ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: حقوق اللاجئ في الفقه الإسلامي.
32