مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٤. وفيما يخص مسالة اللغات قام السليمي بتنازل صغير وهو ان تعلم اللغات الأجنبية مسموح به فقط إلى الحد الذي يسمح بالتواصل بالنسبة لأولئك الذين يتعاملون مع الأجانب. ولكنه تخوف من أن تعلم الصغار للغات الأجنبية سيضعف قابليتهم لتعلم العربية وبالتالي سيتأثرون بشكل اقل بالكتاب والسنة.
خاتمة
لقد عاش المبشرون المسيحيون في الغالب الأعم علاقة ود واحترام مع علماء زنجبار المسلمين الذين كانوا مهتمين بقراءة الإنجيل ونقاش أمور الدين وهو الشيء الذي ساعدهم على تعلم العربية والسواحيلية. وحتى نهاية عصر الاتجار بالعبيد نهاية سنة 1880 لم يبد المسلمين أي اهتمام باختلاط المبشرين مع الأفارقة. واعتقد العديد من المسيحيين انه لا يمكن استرداد المسلمين عن دينهم، وأما الذين اعتقدوا في إمكانية ذلك كانوا يتخوفون من عواقبه. ولقد كانت أنشطة المبشرين مقلقة قليلا للمنذري سنة 1891، وهو الذي فنذ بثقة كبيرة العمل المسيحي الوحيد الذي اعتبره لا يشكل أي تهديد أو تحدي فعلي للإسلام. كما ان ذكره للمعجزات الكبيرة لائمة الاباضية في عمان يشير إلى علاقته بتلك البلاد والتقاليد بالرغم من أن عائلته عاشت في زنجبار شرق أفريقيا لأجيال.
وكان رد السليمي على أسئلة مسلمي زنجبار سنة 1910 تشير إلى تحول بعض مسلمي هذه المنطقة عن مبادئ الاباضية وأصبح التأثير المسيحي يشكل هاجسا لعلماء الدين.
هوامش:
تم تمويل هذا البحت من طرف مركز الدراسات المعمقة في جامعة ايللينوي في (دورة ربيع 2003) وبرنامج فولبرايت للبحث في الشرق الأوسط، شمال أفريقيا وشرق أسيا 2000-2001 بحث حول عمان) ومجلس البحث في جامعة ايللينوي ربيع وصيف 2000) وجائزة ويليام وفلورة هيولت التي يمنحها مكتب برنامج الدراسات الدولية في جامعة ايللينوي (صيف 1999 بحث حول زنجبار) ومركز الأبحاث الأفريقية في جامعة ايللينوي(صيف 1998 بحث في زنجبار).