أثر الجوائح على عقد الإجارة
الجزء ١ · صفحة ٢٠عرفها الشافعي بقوله: (وجماع الجوائح كل ما أذهب الثمرة أو بعضها بغير جناية آدمي).'
ويظهر من هذا التعريف أن الإمام الشافعي قصر الجائحة على الآفات السماوية، ولم يدخل
فيها أفعال الآدميين، وكذلك فإنه لم يبين وقت وقوع الجائحة.
خامسا: المذهب الحنبلي:
عرفها ابن قدامة بقوله: (الجائحة كل آفة لا صنع للآدمي فيها، كالريح، والبرد، والجراد،
والعطش)." ويقال فيه ما قيل عن كلام الإمام الشافعي.
سادسا: التعريف المختار:
من خلال ما سبق يمكن أن أخلص إلى تعريف مستفاد من جملة التعريفات السابقة فأقول:
(الجائحة هي ما لا يستطاع دفعه ولا تضمينه إذا أتلف أو أنقص العوض بعد التخلية) وذلك
لأمور عدة:
1. أنه ليس مقتصرا على الجوائح السماوية، بل يشمل غيرها من الجوائح.
الشافعي، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع، الأم، د. ط. (بيروت: دار المعرفة، 1410هـ / 1990م)،
ج ?، ص 85.
هو عبد الله محمد بن
بن
قدامة الجماعيلي المقدسي المكنى بأبي محمد ولد عام 541هـ، وتوفي عام 620م، من أهر آثاره الكافي في فقه الإمام أحمد الزركلي، الأعلام مرجع سابق، ج 4، ص 67.
الجماعيلي، عبد الله أحمد محمد
ج 4، ص 81.
بن
بن
بن قدامة، المغني، د. ط.) د. م مكتبة القاهرة، 1388هـ - 1968م)،
6