أثر الجوائح على عقد الإجارة في الفقه الإسلامي والقانون العماني (تطبيقا على جائحة كورونا) النظيري، مازن بن سليم بن ربيع

أثر الجوائح على عقد الإجارة

الجزء ١ · صفحة ٢١

2. أنه ليس مقتصرا على عقد البيع، بل يشمل عقد الإجارة والتوريد والمقاولات وغيرها. 3. أن فيه تحديدا للزمن، وهو بعد التخلية؛ لأن البائع في عقد البيع- إذا خلى بين

المشتري والمبيع، فليس مسؤولا عما يحدث بعد ذلك، كما سيتضح جليا إن شاء الله-

عند مناقشة مسألة وضع الجوائح، والله أعلم بالصواب.

المطلب الثالث: تعريف نظرية الظروف الطارئة:

أولا: في القانون:

تنص

المادة (159) من قانون المعاملات المدنية العماني على أنه "إذا طرأت حوادث

استثنائية عامة لم يكن في الوسع توقعها وقت التعاقد وترتب على حدوثها أن تنفيذ الالتزام التعاقدي وإن لم يصبح مستحيلا صار مرهقا للمدين بحيث يهدده بخسارة فادحة جاز للمحكمة تبعا للظروف وبعد الموازنة بين مصلحة الطرفين أن ترد الالتزام المرهق إلى الحد

المعقول، ويقع باطلاكل اتفاق على خلاف ذلك"

وبين قانون المعاملات المدنية بأنها - أي الظروف الطارئة - حوادث استثنائية عامة، غير

متوقعة، تقع وقت التعاقد تجعل الالتزام التعاقدي مرهقا بالمدين، بحيث يهدده بخسارة

فادحة.

ثانيا: عند فقهاء القانون:

قانون المعاملات المدنية العماني، الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 2013/??، المادة 159، ص 32.

V