أثر الجوائح على عقد الإجارة
الجزء ١ · صفحة ٣٠الوضع، والحق في ذلك له: إن شاء طلبه، وإن شاء تركه فأين في الحديث أنه طلب ذلك،
وأن النبي – صلى الله عليه وسلم – منع منه؟!.
وملخص الاحتمالات التي ذكرها ابن القيم تتمثل فيما يلي:
1. حصول انحطاط في السعر، فصار الدين كثيرا لأجل ذلك.
2. حصول جائحة بشرية تتمثل في السرقة، وهي ليست بجائحة.
3. أن تلف الثمار حصل بتفريط من المشتري.
4. أنه رضي بالمبيع ولم يطلب الوضع، وذلك من
حقه.
الدليل الثالث: قال أصحاب هذا القول: إن تخلية البائع للمبيع وتسليمه للمشتري كافية
في جواز التصرف، وإذا كان الأمر كذلك فهي أيضا كافية في نقل الضمان من البائع إلى
المشتري، فالتخلية عند هؤلاء تعتبر قبضا، قال القطب وأصحابنا يشترطون القبض
لكن التخلية قبض عندهم، ووافقهم الشافعي).
وأجيب عنه:
الجوزية، محمد بن أبي بكر ابن القيم، إعلام الموقعين عن رب العالمين تحقيق محمد عبد السلام إبراهيم، ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1411هـ - ????م)، ج?، ص258.
الشربيني مغني المحتاج، مرجع سابق، ج2، ص 501.
أطفيش، شرح النيل، مرجع سابق، ج?، ص514.
16