الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٢٨ثالثاً: حجية الإجماع باعتبار عصره وينقسم إلى:
إجماع الصحابة حجة إجماع الصحابة؛ لأن الإجماع لا يختص بعصر سواء كانوا صحابة أو
غيرهم.
- وإجماع غير الصحابة حجة فلا يختص بالصحابة فقط.
التابعي الذي صار مجتهدا وقت اتفاق الصحابة -رضي الله
هل معتبر في انعقاد عنهم.
إجماعهم؟ خلاف فمعتبر عند الشافعية الذين قالوا باشتراط انقراض العصر، أما الشافعية الذين
قالوا بعدم اشتراط انقراض العصر فلا يعتبر.
إجماع أهل المدينة: ليس بحجة".
رابعاً: أما حجيته باعتبار قوته وينقسم إلى:
إجماع قطعي: اتفق العلماء أن الإجماع المنقول بالتواتر حجة لازمة.
- وإجماع ظن (الآحاد): اتفق جماهير من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أن الإجماع
منقول بطريق الواحد حجة.
(?) انظر: الداغستاني، مرتضى علي بن محمد المحمدي، المدخل إلى أصول الإمام الشافعي من خلال تحفة المحتاج بشرح
المنهاج، ط 1، مرجع.
سابق،
ج ?، ص ???
(?) انظر: المرجع نفسه، ج ?، ص ??? (?) نظر: المرجع نفسه، ج ?، ص (384).
(18)