الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فبناء على الاستدلال بالمفهوم لا ينطبق هذا الوعيد إلا على الذين يجمعون بين الكفر بآيات الله وقتل النبيين بغير حق، قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس، فمن كفر بآيات الله ولم يقتل النبيين، أو لم يقتل الأمرين بالقسط فهو بعيد عن إحباط العمل، وهذا مخالف الإجماع '.
الفرع الثالث: مفهوم الغاية
وله أمثلة:
-1
استدل القائلون بالخروج من النار بقوله تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خُلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمُوتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيد (هود: (103) - (104)) (2). وأجاب سماحة الشيخ بما حاصله أن الآية لا دلالة فيها على مرادهم، وعلى فرض وجود دلالة تشي بذلك فهي لا تعدو أن تكون من باب المفهوم المخالف الظني، الذي لا يقوى على معارضة القطعيات ".
-?
استدل القائلون بالخروج أيضا بقوله تعالى: {لا بِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا وأجاب سماحة الشيخ عن هذا الاستدلال بعدة أوجه ونقل بعدها عن الرازي قوله "والمنطوق دل على أنهم لا يخرجون، قال تعالى ﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخُرِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ (المائدة: ??) ولا شك أن المنطوق راجح" ".
الفرع الرابع: مفهوم اللقب
1
?
انظر الخليلي برهان الحق، مرجع سابق، ج?، ص (155) - (156).
ابن القيم، محمد بن أبي بكر، حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، دار الكتاب العلمية، بيروت، ط 1، (1403) هـ، ص
. (339) - (340)
انظر الخليلي برهان الحق مرجع سابق، ج?، ص???.
(4)
0
انظر: ابن القيم حادي الأرواح، مرجع سابق، ص (439)
الرازي، التفسير الكبير، مرجع سابق ج??، ص (15).
??